أنا ابني الذي كان مفقودا على أحد عصابات الإجرام قد عاد إلى المنزل وحضنته ونبكي كلانا وقد سأل عن ابنه
ومن رأى أنه قطع بحرا إلى الجانب الآخر يقع في هم وخوف ويسلم منه، وقيل انه نجاة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه