رآيت سيول جراره تملآ الوديان وكاءنَيَ اقول هاذاعذاب الله وكآني خايف مذعور وانا انتظر متئ يجرفني السيل فجاءه اذا بصوت ينادي كآنه من اسمعه من السماء صوت جميل ماسمعت اع منه ليس بصوت بشر كآنه يقول لي لا هاذا يموت في سبيل الله وقد قال كلام لا اذكره وفجءه واذا بي اقف في جبل به كهوف واذا انا بين المجاهدين واذا بواحد منهم معه سكين واتجه نحوي فمسكته واخذت بيده واخذت اقراء عليه سورة الفتاحه وهو مستلق علا ظهره كاءن به مس او ماشبه ذالك وبين ما انا اقرا عليه اذا اتئ زملآه المجاهدين ينظرون الي
وحكي أنّ رجلاً قال لابن سيرين: رأيت كأنّ رجلاً معلق من السماء بسلسلة ونصف بدنه أسود، ونصف بدنه أبيض، وله ذنب كذنب الحمار. قال ابن سيرين: أنا ذلك الرجل، أما نصف بدني الأبيض فورد لي بالنهار، والنصف الأسود ورد الليل والسلسلة التي علقت بها من السماء، فذكر مني يصعد أبداً إلى السماء، وأما الذنب فدين يجتمع علي، ومؤتي فيه، فكان كما عبره.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه