رأية أن بنت عمتي حملت مقلاة تغلي رفعتها للأعلى لتخرجها إلى باحة المنزل و إذا بها تدفقها فيسيل على ذراعها و يدها و اسرع لها انا بزيت الزيتون لادهن كل ذراعها به لتبرأ و اصرخ واقول عرسك قريب عرسك قريب لماذا احترقتي و ثم لاحظت وجود الكثير من الرجال في المنزل و كأننا في ملعب كرة القدم و كانت طفلة صغيرة في طرف نائمة و عندها بنت عمتي أخرى فرحت اسلم عليها فأيقضتها و كانت بنت إحدى بنات عمتي المتزوجات ثم خرجت انا و بنت عمتي الصغيرة ذهبنا إلى الجامعة و كانت تريد الاكل في مطعم الجامعة و بقيت تحضر محاضرة لاستاذة و بقيت معها حتى اوقضني الهاتف
ومن رأى أنه تزيا بزيهم وكان أهلاً لذلك فإنه خروج من خوف إلى أمن ومن حزن إلى فرح لقوله تعالى " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " .
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه