قملة
إذا رأيت القمل يسرح في جسمك في الحلم فهذا ينبئ بظروف تعيسة ومحيط بائس وصحة عليلة. وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بمرض على وجه السرعة. إذا قتلت قملة على جسمك فهذا ينبئ بأن الأعداء الماكرين الحسودين سيسببون لك الهم والقلق. إذا رأيت في حلمك قملات كبيرة الحجم تقف على الماشية فهذا ينبئ بأن الأعداء سيتمكنون من الاستيلاء على أملاكك بطرق ملتوية وحمقاء.
إذا حلمن بقملة فإن هذا ينبئ أن أحاسيس قلقة سوف تنتابك فيما يتعلق بصحتك وسوف يسبب لك عدو منغصات تثير السخط.
يتضمن الحلم بالقمل كثيراً من القلق والكآبة في حياة اليقظة وغالباً ما يتضمن أمراضاً كريهة.
ينبئ القمل إذا كان على المواشي بالعجز والخسارة.
وإذا كان القمل على جسمك فإن هذا يدل على أنك سوف تتصرف على نحو مزعج مع معارفك.
إذا حلمت أنك قملاً فإن هذا ينبئ بمرض وأنك سوف تصقل قابلية المرض لديك.
فإن رأى في بطنه دوداً يأكل من بطنه، فإنّهم عياله يأكلون من ماله. والقمل عيال الرجل، فإن رأى أنّه يتناثر من جسده أو من بعض أعضائه القمل، أو الدود، ورأى أنهما كثيراً على جسده أو ثيابه أو أحدهما، فإنَّ صاحب ذلك يصيب مالاً وحشماً وعيالاً.
القمل
هو في المنام دنيا مع مال، وإذا كان القمل في القميص الجديد كان تجديد ولاية. وإن كان القميص بالياً فإنَّه دين يخشى عليه. والقمل في الأرض قوم ضعفاء، فإن قرصوه فإنهم طعانون ضعفاء. ومن رأى قملة طارت من صدره فإن أجيره أو غلامه أو ولده قد هرب منه. والقمل للملوك عساكر وأعداء، وللوزراء شاكرية، وللشرطة أعوان، وللعلماء تلاميذ، وللمرضى طول مرض. وإن رأى أنه رمى بقملة حية فإنه يأتي أمراً مخالفاً للسنة. والقمل الكثير عذاب، والقوم عيال وقوم سفلة أخسّاء نمَامون، أو أنه خير ونعمة وبركة وخلاص من الأحزان والهموم. وإن رأى قملاً كثيراً فإنه دليل على مرض طويل وخسران وفقر، وقتلها فرج المكروب من كربه وخلاصه من شدته. ومن التقط القمل من ثوبه كُذب عليه كذب فاحش. ومن قرصه القمل فإن أناساً ضعافاً يرمونه بكلام.
القمل: إذا كان في الثياب الجدد، فإنّه زيادة دين. وإذا كانت على الأرض، فإنّه قوم ضعاف، فإن دبت حواليه، فإنّه يصاحب قوماً ضعافاً لا يناله منهم مضرة. وقرص القملة، طعن عدو ضعيف، ومن رأى كأنّ قملة كبيرة خرجت من جسده وذهبت عنه، دل على نقص حياته، وقيل إنّ القمل، العيال والإحسان إليهم، وقيل إنّ القمل يدل على الهموم والحبس، وهو زيادة مرضه، وأكلها غيبة. والكبار منها عذاب، وقيلِ هو جيش الملك وعيال الرجال، ومن التقط القمل من ثوبه، فإنّه يكذب عليه كذباً فاحشاً. فأما قمل الخط، فإنّه عذاب لأنّه من آيات موسى عليه السلام.
ماذا عن رؤية الحيات والثعابين , وهل لها معني محددا ؟
رؤية الحيات بشكل عام مفزعة جدا ، وهي سبع الإنسان ، والإنسان سبعها ، فتخافه ويخافها ، وقد جوز لنا النبي صلى الله عليه وسلم قتلها في الحل والحرم في حديث خمس يقتلن في الحل والحرم وذكر منها في إحدى الروايات : الحية .
بالنسبة لكاتب هذة السطور ، فتختلف المعاني لرؤية الثعابين ، حسب وقت الرؤى ؛ صيفا أو شتاء ، فرؤيتها في الشتاء قد تكون أخف وطأة ، بل قد تكون مؤشرا على تحسن الحالة الطبية أو المرضية للرائي، والكل يعرف الرابط بين الحية والدواء ، وقد تكون مؤشرا على الشفاء من السحر، والرابط بين الحية والسحر واضح ، وأقصد به سحر السحرة حين أصبحت الحبال كأنها حيات ، فأبطل موسى سحرهم بحية حقيقية ، ولذا فلتعلم أيها المعبر أن رؤية الحية في الشتاء خاصة قد يدل على الشفاء من السحر ! وأعلم أنك قد تتفاجأ من هذا الكلام، ولكن هذه هي الحقيقة التي توصلت لها بعد النظر والتحليل والدراسة .
الحيات شتاء قد تكون دلالة على الأمطار ، وهذا الاستنباط من معناها اللغوي ، فهي حية والماء جعل الله لنا كل شيء حي منه، وتأمل كلمة حي !
قد يكون لرؤية الحيات الصغيرات معنى ساراً للمرأة المتزوجة، وهو أنها ستحمل ومن ثم ستلد، فالحيات الصغيرة كناية عن وجود روح أو حياة لكائن صغير جديد، وهو هذا المولود الصغير الذي سيولد بإذن الله.... وهنا فرمز كهذا، قد يخوف صاحبه، ولكن وكما تلاحظون فمعناه سار.
الحيات الطويلة بخاصة، قد تكون رمزا للأمعاء وما يجري فيها من راحة أو مرض، أو قد تكون رمزا للأقارب، وقد يكون لوقت الرؤيا؛ صيفا أو شتاءا أكبر دور لتحديد المعنى، سواء معنى حسن أو معنى سيء، فالحية صيفا وفي الغالب لها معنى سيء، وأما شتاءا ففي الغالب لها معنى حسن، ويبقى مسألة إيقاع المعنى المناسب على الرؤيا، وحسب معلومات صاحبها، على المعبر، وكلٌ وبراعته.
وأما قتل الحية , فمحمود في الصيف , وقد يدل علي قضاء دين , أو انتهاء من معمعة الامتحان والمذاكرة , وقد يدل علي انتهاء عداوة مع قريب , وقد يكون دلالة علي تخلص من معاملة محرمة , أو سلوك محرم , سواء فعلي أو قولي , وقد يكون زوال مشكلة مع ولد من أولادة , أو لولد من أولادة , وقد يكون معناة انهاء علاج مفيد.
والعكس في الشتاء فقتلها قد يكون لة معاني سيئة في الغالب , من مثل : قطعية رحم وخلاف بين الأقارب , قطع برنامج علاجي , انقطاع أو قلتة , تبذير مال أو صرفة , اهمال من يعول من ولد أو زوجة , ويبقي أن أقول : بأن كل رؤية ولها ظروفها , حسب باقي الرموز , ولذا فقد يختلف المعني تماما من رؤيا الي أخري تبعا لهذة المتغيرات , وما يهم كاتب هذة السطور ألا يربط بين رؤية الحيات , وبين دلالات مفزعة , مثل : الاصابة بالعين أو السحر أو المرض , وغير ذلك .
ما موقفك من الذين يسألونك عن معني بعض الرموز في المنامات أو الأحلام كمن يسأل عن معني : النار مثلا , أو الجن , أو الفواكه , أو الثعابين وغيرها ؟ فهل لهذة الأشياء معني محددا ؟
هذا يحدث من المتصلين كثيرا. وجوابي أن هذا السؤال لا يصح ، ولست مع من يفسر الأحلام بهذا الشكل ؛ لأن الرؤى(كتل) لا يجوز تجزأتها أو الفصل بين رموزها
وقد يكون في الرؤيا رمز سيء، لكنه قد يكون ذا دلالة حسنة بالنظر لعامل الزمن الذي رئيت فيه الرؤيا ؛ كالنار مثلا رؤيتها محمودة في فصل الشتاء، ومذمومة في فصل الصيف.
كذلك قد ينصرف معنى الرمز السيئ بسبب الرموز الأخرى ذات المعنى الحسن في الرؤيا.
وهكذا ترون أن السؤال بهذا الشكل خاطئ، وقد يحتمل الرمز الواحد الكثير من الدلالات التي تختلف من إنسان إلى آخر حسب الجنس، أو الوظيفة ،أو الحالة الاجتماعية، أو مكان المعيشة ؛وهل يعيش في البحار أو الصحراء مثلا ،أو في المدن أو القرى ....وهكذا .
الحديث عن هذا النوع من الأحلام يطول ويختلف معنى الحلم الجنسي في رأيي حسب رائيه.
يوجد كثير من المراهقين يرون مثل هذه الأحلام الجنسية، وهؤلاء لهم معنى يكاد يتفق بينهم ومن أهم المعاني لديهم: [ تفريغ طاقة الجنس لديهم، سوء فهم لأهليهم]، ويوجد كثير من الإخوان والأخوات أيضا يرون مثل هذا النوع وهؤلاء يكادون يتفقون أيضا في المعنى ومن المعاني لديهم: [ العداوة والخصام أو النفع الشديد ] ويوجد من يرى الأحلام الجنسية بأحد والديه وهؤلاء معانيهم كثيرة أيضا ومن أهما [ البر الكبير بالوالدين، العمرة أو الحج، مال يأتي منهم .