رأيت أني خرجت من المنزل وكان رجل مجهول يقف أمام العمارة وبعيدا عنه قليلا كلبة أعزكم الله بنية اللون كثيرة الشعر ترضع صغارها حوالي الخمسة جراء لما رأيتني قامت تزمجر ولحقت بي وأمسكت بيدي لكني لم أخف ولم أحس بألم عضتها فقد كانت تضع أسنانها بلطف دون الضغط فحاولت بهدوء تام أن أنهاها فعادت لجرائها ثم رجعت مرة أخرى لتهاجمني لكن صرخت عليها قبل أن تقترب بتوقفت مكانها وهي تزمجر ولا تجرؤ على الاقتراب والرجل ينظر لكلينا بغبطةوفي اليوم الموالي رأيت أني خرجت من المنزل ووجدت نفس الرجل وكان أمام الباب قطة سوداء مع بعض البقع البيضاء والبرتقالية مع صغارها في علبة كرتون وقلت الحمد لله أنك جعلت لها بيتا فقد طردوها من مسكنها و كانت بجانبها قطة بيضاء ولدت توا لكن صغارها مشتتين على الأرض بحجم الدود بصرنا نجمعها لها في كرتون وعندما قدمتها لها أكلتها جميعها فتعجبت ثم عدت لألقي نظرة على القطة الأولى فوجدتها تحضن جراءها ولكن كانت قد كبرت وحجمها لا يسعه الصندوق والقطة تجد صعوبة في لعقها كلها حتى إن أحد الجراء بقي خارج الكرتون ونادى على أمه فخرجت من الكرتون لتلعقه وتنظفه وكانت كبيرة كأنها بالغة
ومن رأى أنه نازع هرا حتى خدشه أو تناوله فإنه يؤول بإصابة مرض طويل ثم يبرأ منه أو ومن رأى أنه خدش هرا ثم استفاق وصار صحيحا فإن اللص يقوي.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه