اسمي منى حلمت انني اسير بين الاشجار وكأن الاشجار تبدو وكانها متيبسه وكانت معي فتاه لا اذكر من كانت المهم فجاه ظهرت لنا اسود هزيله من كل جانب وكنت انظر الى نخله متيبسه وافكر ان اتسلقها لكن دون جدوى وفجاه عضني اسد من ذراعي اليسار ولكن لم اتالم ولا يوجد اثر للعضه وفجاه صرخ احدهم وهربت الاسود خوفا وهربت انا ومن كانت معي تمشي على راحتها فظهر فجاه اسد وامسك بها وتكلم معي وقال اذهبي هي لا تريد الهرب فذهبت ووجدت الجميع يهرب من الاسد وكنت اصرخ اريد ابني وجاء رجل لا اعرفه واحضر لي ابني وقال لي لاتقلقي ابنك معي ف هربنا من ذلك المكان وذهبنا لبيت شبه مهجور ابوابه موره وجدرانه من الحصى ووجدت بنات عمي يحاولن الهرب ايضا ومن بينهن بدور ابنه عمي وكانت تبكي على ابناءها وبقيت ف الغرفه انا وجليله ابنة عمي وابني وكنا نبحث عن مكان نختبي فيه فجاه رايت مكان وءهبنا للاختباء فيه وجاءت اختي واخبرتني ان لا اقلق ف الاسود ذهبت وهناك وقد جئ اخي هلال وبمجرد ان خرجت من الغرفه رايت منظر جميل جدا ورايت ابني الكبير زايد ذو الثمانية اعوام قد تسلق الجبل وهو فرح كثير ورايت زوجي سلطان يستحم ومعه اشخاص لا اعرفهم ورقصت رقصة الفرح وانتهى ال
ومن رأى أن ميتا قد اسود وجهه فإن يدل على أنه مات كافرا.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه