حلمت اني كنت بجري وطلعت بيت معرفهوش خبطت على الباب فتحت تيتة وكنت انا وابني الوسطاني وفتحت شباك ونديت علي ابني الكبير وقعدنا احنا الاربعة وسالتها انتي هتقعدي هنا قد اية قالتلي تلات ايام عشان مستنية البنات فولتلها ياعني مش هشوفك لما اجي تاني قالتلي لا وابني كان حاطط الشوز بتاعة في كرتونة صغيرة اخدتها قطعها
وأما المكاحل فهم دون ذلك وتعبر بقريب من هذا المعنى على القدر والهيئة، وأما النفوط والأسهم الخطائي والطيارات ونحو ذلك فكلام محرق مضر.
فمن رأى أنه أصاب أحداً بشيء من ذلك يصيبه بكلام يحرقه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه