دخلت منزل وكأنه مألوف لدي ورأيت الرئيس عبد الفتاح السيسي جالس على مثل ترابية السفره مدوره وكان يكتب في أوراق فسألته عن إحدى الزميلات لي في العمل خرجت على المعاش لكي اسلم عليها فأشار لي لاحد الأبواب وكان هو يجلس وكأنه أمام زلك الباب فاستحييت ان استأذن فلما رأني لا أعرف أن أدخل من الباب فقام من على كرسيه وأخذ بيدي وجلسنا على كنبه كبيره بجوار بعض فإذا به يقبل يدي وقدمي وانا احاول ان أبعدهم عنه وكنا في حضرة زميلتين لي في العمل الا أنهما كانا بالمعاش
رايت رئيس الجمهوريه السابق محمد حسني مبارك الله يرحمه وكنت كاني اعبر الي مكان وانا الوحيده من ضمن باقي العابرين يستوقفني رجل ويرسلني الي حسني مبارك وكان مستلقي ع شئ ولم يكن جالسا وكان بشوشا يضحك ومرحب بي ع الرغم انه لا يعرفني اطلاقا ثم بدأ يسالني عدة اساله لاستطيع المرور وبالفعل سالني بعض الاسئله عن الفلسفه وما الي ذلك ولم استطع الاجابه وكان معه سيده وطفل وكنت اظن انهم عائلته بالحلم وتحاورنا جميعا وانتهي الحلم
ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً، أصابه حزن ثم أتاه الفرج، أصاب مالاً من حيث لا يرجو.
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغطإن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه