انا بنت في عمر 15 حلمت انني في مدرستي اصبحت ابكي مشتاقه لشخص احبه وهو ليس موجود في المدرسه كان ذاهب نظرت الي بابا المدرسه رأيته ليس موجود اصبحت ابكي اوريده يأتي بماعنه ريفت عليه جاءت فتاة قالت لي انتي شكلك حبه شخص
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير البكاء شوقا لمن تحب من خلال أفضل إجابة
البكاء
إذا كان في المنام بصراخ أو لطم أو لباس أسود أو شق جيب فيدل على الحزن. وإن كان البكاء من خشية اللّه تعالى، أو لسماع قرآن، أو من ندم على ذنب سابق فإنَّه يدل على الفرح والسرور وزوال الهموم والأنكاد، وهو دال على الخشية، أو على نزول المطر لمن احتبس عنه، وهو محتاج إليه. وقد يدلّ على طول العمر، وربما دلّ على الزيادة في التوحيد إن ذُكر اللّه تعالى أو سبح أو هلل.
إذا بكيت في أحلامك فإن هذا ينبئ بأخبار سيئة وإزعاجات في عائلتك.
إذا رأيت الآخرين يبكون فإن هاذ يشير إلى اجتماع شمل سعيد بعد فترات من التنافر المحزن. أما بالنسبة لفتاة فإن هذا الحلم يشير إلى مشاجرات بين العشاق لن تصل إلى ترضية غلا عن طريق نكران الذات.
أما بالنسبة لرجال الأعمال فإن هذا الحلم ينبئ بإحباطات ونكسات مؤقتة.
وقال بعض المعبرين أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيرا وفسحا مستمرا، وأما الضحك فإنه هم وغم فإن كان بقهقهة كان أزيد لقوله تعالى " فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا " .
ما نصيحتك لمن يقلق ويخاف من أحلام راها وقد يكون بشكل مبالغ فية ؟
أنت لست وحدك من يعاني فهذا أحد الصحابة الكرام وهو: أبو سلمة عبد الرحمن بن عوف يقول: كنت أرى الرؤيا تمرضني حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (الرؤيا الحسنة من الله ، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب. وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان ،وليتفل ثلاثا،ولا يحدث بها أحدا ، فإنها لن تضره) . متفق عليه .
وفي رواية :( كنت أرى الرؤيا أعرى منها غير أني لا أزمل) أي :أعرى بضم الهمزة وسكون العين ،يأتيني مثل الحمى من خوفي من ظاهرها في ظني.
وأزمل:بضم الهمزة وتشديد الزاي والميم ،لاأ تلفف وأتغطى من برد الحمى.
وفي رواية (غير أني لاأعاد).
وفي رواية (إن كنت لأرى الرؤيا أثقل علي من جبل).
فيا أخي ويا أختي لا للفزع والخوف وفي اللجوء إلى السنة المطهرة تجدون الوصفة النافعة فقد جاء في الصحيح:( إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتحول وليتفل عن يساره ثلاثا وليسأل الله من خيرها وليتعوذ بالله من شرها) ، وفي رواية : (وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا) ، وفي رواية : (ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره). ومن فعل هذه الوصفة فحلمه لا يقع وقد يقع بصورة لاضرر فيها .والله أعلم
أشاهد الرغبة في اللحاق بركب المفسرين من الكثير من الأعضاء والعضوات،وقد سرني هذا ، وكما تلحظون فقد فتحنا المجال للأعضاء ليقوموا بالرد على رؤاكم ، وعلى من يريد أن ينضم لهم أن يكتب لي على البريد الخاص، لننظر في طلبه قبولا أو رفضا .
وأنصح من يريد التعلم بالعلم أولا فتعبير الرؤيا ؛ علم يعتمد كثيرا على فراستك بصاحب الرؤيا من خلال افتراسك لألفاظه ، والتعرف من خلالها على كنه شخصيته، للوصول إلى معنى رؤيته الصحيح بإذن الله .
ولذا آمل منك أن تتفرس في ألفاظه ، وتتعرف عليه من خلال رموز رؤيته ، ولا تعجل، واسأل نفسك كيف فرق ابن سيرين يرحمه الله بين رجلين رأيا رؤية واحدة ، فقال عن أحدهما سارق ، وقال عن الآخر بأنه سيحج ؟
الجواب أنه رآهما ، وكانت سمة أحدهما الخير فعبر له أنه يحج ، وكانت سمة الآخر غير ذلك فاتهمه بالسرقة .
وأنت أخي المعبر لا ترا هذا الذي يكتب لك الرؤيا في هذا المنتدى ، فكن حذرا من الاستعجال ، ولا تعبر الرؤيا مالم تكن واضحة لك تفاصيل أصحابها، والتي لم أطلبها اعتباطا، بل بعد خبرة ومعاناة طويلة، مع الرؤى وأصحابها .
تأمل الألفاظ ، فهناك فرق بين ألفاظ العالم وغيره ، وهناك فرق بين ألفاظ التلميذ والموظف ، والأمير والغني والفقير ، ولكل واحد منهم معنى يناسبه عند إيقاعك التعبير ، فهلا لاحظت هذا وتأملته يا رعاك الله !
وكنت أرى وما زلت عدم تعبير الرؤى المكتوبة ، غير أن كثرة الطلب على تعبير هذا النوع ، وصعوبة السماع أحيانا ، بل استحالته من كثير من السائلين ؛ جعلني أتراجع عن هذا القيد ، وأعبر الرؤى المكتوبة ، وإن كنت أقول ولا أزال إن الدقة فيها أقل بكثير من الرؤى التي تعبر سماعا وهذه درجة أعلى ، أو وجها بوجه وهذه الأعلى من الدرجات.
ولتعلم أن الوقت الذي رؤيت به الرؤيا هام جدا؛ فما رؤي شتاء، يختلف عما رؤي صيفا ،،،، فالنار في الأول محمودة ، وفي الثاني مذمومة، فلا تتنازل عن معرفة وقت الرؤيا .
وآخر هذه التوجيهات، للقاص رؤيته ، أن تعلم أن الرؤيا كتلة ، ولها معنى واحد غالبا ، فلا تجزأها ، وتذكر جزءا وتترك أجزاء قد تظن أن لا دلالة لها ، في حين هي هامة جدا للمعبرين،
إن الرؤى التي تدل على الحاضر، يكون غالبا تعبيرها له علاقة بحاضر الرائي ، فإذا التبس عليك أمرها ، وتعددت معاني رموزها ، وهذا يحصل كثيرا ، فلا عليك أن تسال صاحبها عن الموضوع الذي يشغله وقتها ، فقد يفتح لك آفاق فك الرؤيا ، وعلى السائل أن يصدق مع المعبر ، وكم من إنسان أخبرني بظروفه التي يعيشها ، فكان في تعبير رؤيته نجاته من أزمة مالية ، أو عائلية ، أو عملية ، وهذا يحصل كثيرا ، وهذا الشيء لا يقدح في المعبر ، بل يدل على أمانته ، وحرصه على خدمة السائل ، ولا حظ أخي أن المعبرين اليوم يقل فيهم من يعبر بالإلهام؛ وهو من يجري الحق على لسانه ، ويسمى صاحبه بالملهم، الذين كانوا ينجحون في الغوص على المعنى الذي يشغل بال السائل وقتها، ولم يكونوا بحاجة لسؤال السائل ، ولكن أين نحن وهؤلاء ، ورحم الله امرآ عرف قدر نفسه ،،،،،، والله أعلم