حلمت ان زميلى ف الشغل يصلى في بيتنا صلاة الصبح وكان بيصليها متأخر الساعه 11 بصيت عليه من بعيد كنت انا واختى فقلت هو ليه بيصلى الصبح متأخر كدا وكان بيسلم من الصلاة وكان كله خشوع هو خاطب وانا انسة دخلتو الى المسجد وصليت الفجر بالمسجد ركعتين سنة وركعتين فرض وقلت بنفسي لقد نسيت ان اقضي ركعتان وبعد صلاتي دخلت الى قسم اخر فوجت ناس تصلي رجعت لكي اخروج واذا كان في زاوية المسجد تابوت اسود فقالو هذا مكان الشيخ لايجب ان يكون فارغ رايت في الزوجي المتوفي يجامعني وفي هذا الوقت اذن الصبح فطلب جلبابه ليصلي الصبح
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير صلاة الصبح من خلال أفضل إجابة
ومن رأى أنه يصلي الصبح فإنه حصول مال وكسب حلال، وقيل أنه وعد قريب يأتيه خير أو شر على حسب ما هو متوقع ذلك لقوله تعالى " إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب " وشرط فيما قلنا أنه يؤدي كل صلاة في وقتها كاملة فإن حصل فيها نقص أو زيادة فهو محال ومخالف لما ذكر.
فإن رأى كأنّه يصلي في جماعة مستوية الصفوف، فإنّهم يكثرون التسبيح والتهليل، لقوله تعالى: " وإنّا لَنَحْنُ الصَّافّونَ وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّخون " . فإن رأى كأنّه ترك صلاة فريضة، فإنه يستخف ببعض الشرائع
وقال السالمي الصلب صلابة الإنسان وقوته فمهما رأى في ذلك من زين أو شين فيؤول فيهما وأما الظهر فقوة الانسان وظهره وجاهه وسيده وهلاكه وأخوه وفقره وكبر سنه ومصيبته وركوبه، فمن رأى أنه حمل حملا ثقيلا على ظهره فإنه ارتكاب خطايا وأوزار لقوله تعالى " وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم " .
صلاة ربانية
إذا حلمت بترديد الصلاة الربانية فإن هذا ينبئ بأنك مهدد بأعداء في الخفاء وسوف تكون في حاجة إلى تحالف ودعم الأصدقاء للتغلب على الصعوبات.
إذا حلمت أن الآخرين يرددونها فإن هذا يدل على خطورة صديق.
" الصلاة الربانية: أبانا الذي في السماوات... " .
ورد في بعض الكتب أن من آداب الرؤيا ألا يقصها على امرأة أو بعد صلاة الصبح؟فهل هذا صحيح؟
نعم ورد هذا في بعض الكتب، ولكنه تخصيص غير صحيح،
فيجوز قص الرؤيا على النساء،
قال الإمام ابن حجر في الفتح في باب: تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح (12/439) :
فيه إشارة إلى ضعف ما أخرجه عبد الرزاق عن عمر عن سعيد بن عبد الرحمن عن بعض العلماء قامت على بعض المفاهيم الخاطئة كالاستعجال الذي يكون من المرأة وخشيتهم من تفسيرها الرؤيا تفسيراً غير صحيح،
أو قامت على بعض النظرات القاصرة للمرأة، ولا يخفى خطأ هذه النظرات،
وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم
قص بعض رؤاه على نساء كعائشة وخديجة رضي الله عنهما من نسائه، وكأمّ حرام، وقصة ابن عمر وكان يتمنى أن يريه الله رؤيا وحين رآها قصها على أخته حفصة
رضي الله عنهم أجمعين،
كل هذه النقول كافية لتوهين هذا القول، وهي نقول صحيحة خرجتها في حينه.
ن رأى ميتا كأنه يصلي في غير موضع صلاته الذي كان يصلي فيه أيام حياته فتأويلها أنه وصل إليه ثواب عمل كان يعمله في حياته، أو ثواب وقف قد وقفه وتصدق به، فإن كان الميت واليا فإن عقبه ينالون مثل ولايته،
ومن رأى أنه يصلي صلاة فائتة من هذه الصلوات فإنه يدل على قضاء دينه، وقيل من رأى أنه صلى صلاة ونقص منها شيئا فإنه يسافر وإن كانت امرأة فانها تحيض، وقيل من رأى أنه لم يتم صلاته لم تتم حاجته.
فإن رأى أنّه يصلي الظهر في وقت العصر، فإنّه يقضي دينه. فإن رأى إحدى الصلاتين انقطعت عليه، فإنّه يقضي نصف الدين أو نصف المهر، لقوله تعالى: " فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُم " .
الصبح
هو في المنام إنجاز الوعد، ومَن رأى الصبح في المنام وهو على حالة رديئة دلّ على كفره أو معصيته. ورؤية الصبح لأهل الزرع مغرم. ومَن رأى أنه ضاع له شيء فوجده عند طلوع الصبح فإنه يثبت على غريمه ما يدّعي بشهادة الشهود. ومَن رأى الصبح قد ظهر وكان مريضاً انصرم مرضه بموت أو عافية. فإن صلى الصبح بالناس ارتقب سفراً أو خرج إلى الحج أو مضى إلى الجنة إن مات. وإن رأى ذلك سجين خرج من السجن. وإن رأى ذلك مَن نشزت عليه زوجته فارقها وفارقته، لأن النهار يفرّق بين الزوجين والمتآلفين. وإن رأى ذلك مذنب غافل تاب من غفلاته. وإن رأى ذلك تاجر قد كسدت تجارته تحرك سوقه وقوي رزقه. وإن رأى ذلك العامة وكانوا في حصار أو شدة أو جور أو قحط أو فتنة خرجوا من جميع ذلك ونجوا منه.