ابن اختي المتوفى قبل سنتين بضروف غامضة وكنا معا في مدينة ملاهي للاطفال وهو يقف بعيدا وفي فمه واسنانه دم واقتربت منه وحملته محاولة تلعيبه وبدايبكي دون صراخ وجريت به حتى وصلت شرطة وبدأت بمعاتبتهم دون أن اذكرماقلت
ومن رأى أنه ضرب ميتا والميت راض بضربه دل على جودة حال الميت في الآخرة.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه