كنت في زاوية صوفية اعرفها واكتشفت فيها بابا خلفيا فدخلته فاذا باضرحة اولياء صالحين كثيرة مرصوصة رصا فمشيت جتى اخر الصف فاذا بمقام تاشيخ قنديل وقالوا انه قد مات وهذا مقامه
ومن رأى أنه أقام مقام القمر أو أخذ منه نورا يكون أحد هؤلاء، ومن أخذ القمر لكن لا من السماء ولا نور له ولا شعاع ولم يكن مظلما يدل على الفرج من الغموم، وإن كان مظلما ولم يكن في مكانه يدل على احتياج أحد هؤلاء إلى الرائي في أمر من الأمور.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه