وداع
إذا حلمت أنك تودع أحداً فإن هذا الحلم ليس ذا فأل حسن إذ من المحتمل أن تسمع أنباء مزعجة عن أصدقاء غائبين.
إذا ودعت فتاة حبيبها فإن هذا ينذر باستهتاره لها. إذا لم تشعر بأي حزن في هذا الوداع فسوف تجد في وقت قريب أشخاصاً آخرين يؤمنون لها الراحة.
إذا حلمت أنك تودع الناس على نحو بهيج فإن هذا يدل على أنك ستقوم بزيارات سارة وتستمتع بكثير من الاحتفالات الاجتماعية، ولكنك إذا كنت تودعهم بطرقة حزينة أو كئيبة فسوف تتحمل حزناً بالفقدان أو الخسارة.
إذا ودعت بيتك أو بلدك فسوف تسافر في طبيعة اغتراب عن الحظ والحب.
إذا رميت قبلات الوداع للأحباء أو الأطفال فإن هذا يدل على أن لديك رحلة ستقوم بها ولكن لن تصاحب رحلتك حوادث أو مجريات مزعجة.
والوداع دال للمريض على موته، وطلاق للزوج، وعلى السفر وعلى النقلة مما الإنسان فيه من خير أو شر أو غنى أو فقر، على قدر المكان الذي ودع فيه وضميره في السير، وما في اليقظة من الدليل.
وقال السالمي من رأى أنه يودع أحداً فإنه جيد لأنه يؤول على خمسة اوجه مراجعة المطلقة ومصالحة الشريك لأمر فيه نتيجة وربح المتجر واعادة الولاية إلى صاحبها وشفاء المريض وذلك أنه من الوداع وأنشد بعضهم شعرا:
إذا رأيت الوداع فاخرج ... ولا يهمنك البعاد
وانتظر العود عن قريب ... فإن قلب الوداع عاد
وأما العناق فمن رأى أنه عانق أحدا سواء كان حيا أو ميتا فإنه يدل على طول حياته وقال بعضهم المعانقة مخالطة ومحبة وأما الوداع فمن رأى أنه يودع أحدا فإنه يفارقه إما بموت أو بحياة وربما كان الموت للمودع وأما الكنس فإنه يدل على الفقر وضيق المعيشة وقال بعضهم من رأى أنه يكنس مكانه وعنده مريض فإنه يدل على موته ومن رأى أنه يكنس مكانا لأجل التعبد فإنه صالح وربما دلت رؤية كنس المسجد على محبة الله تعالى
الوداع
هو في المنام دال للمريض على موته، وطلاق الزوجة، وعلى السفر والنقلة. والوداع يدل على رجوع المطلقة، وربح التاجر، وولاية المعزول، والقدوم من السفر، وموت المرتد. وربما دلّ على معانقة ومودة، أو بكاء وفراق. وقد يدل الوداع على شفاء المريض. انظر أيضاً التوديع.