في السمعت طرق الباب ثم فتحت فرايت حماي المتوفي واقفا وهو يستفرغ كثيرا ثم ارتعبت في بيت مختلف كان البيت نوع من الطين ثم هربت واصبح يلاحقني ثم غير وجهته
ومن رأى أنه يجامع امرأته المتوفية فلا خير فيه.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه