حلمت بان سيدنا عيسى عليه السلام ينزل من السماء و من ثم اصبحت اقول لولد ولدي واسمه عزام اجلب القماش الابيض وافرشه على الارض من اجل ان يهبط عليه
رئيت في الواكاني مع والدي واختي العاء وكاننا في الليل وان والدي يقول لنا ان عيسى عليه السلام ينزل فشعرت بالسعاده والهيبه من الموقف وتوضئت وتجهزت وكنت استغفر الله من ذنوب كنت اعملها وفجاه دخل علينا رجل اسمر متوسط القامه فلت لابي هل هذا عيسى قال نعم فتوجه اللينا وكان يكلمني ويقول هل لديك ذنوب قلت لا قال بلا قلت اكيد ان عندي من الذنوب لاكن فيني صلاح وانا استغفر الله
كنت انا ووالدي وبعض اخوتي وكان يقول ابي ان عيسى سينزل الليله فشعرت بالسعاده والهيبه والخوف من ذنوبي فتوضات وكنت ارجو من الله مغفره ذنوبي وكنت جالسه انا وابي واختي العاء وفجاه دخل علينا رجل متسط القامه اسمر فاتح اللون حسن الصوره فقلت لابي هل هذا عيسى قال نعم فتوجه اللينا وسالني هل لديك ذنوب فقلت لا باارتباك قال بلى قلت انا بشر واكيد ان لي ذنوب لاكن فيني صلاح وانا استفغر الله
عيسى عليه السلام
مَن رآه في المنام فإنه رجل مبارك كثير الخير، كثير السفر، صاحب نسك ويرضى بالقليل ويرزق معرفة الطلب، أو أنه لا يصيبه مكروه في تلك السنة، أو يصير زاهداً سائحاً في الأرض وينجو مما يخاف. ومَن رآه كثيراً فإنه يرزق علم الطب. ومَن رآه في مدينة أو جامع وكان الناس في شدّة أو بلاء فإنهم ينجون من ذلك لأنه روح اللّه ورحمته، وإن كانت أمه معه فهي آية عظيمة تظهر في ذلك المكان. ومَن رأى أنه تحوّل في صورته أو لبس ثوباً من أثوابه وكان سلطاناً عظم سلطانه، وإن كان عالماً كثر نفعه وظهرت فضائله، وإن كان طبيباً كثر توفيقه. وإن رآه وكان خائفاً أمن، وتدل رؤياه على العز والبركة أينما حلّ، وإذا رآه المريض نجا وشفي. ورؤياه تدل على ظهور شيء يتعجب الناس منه، وعلى حصول العدل والرخاء. والمرأة الحامل إذا رأت عيسى عليه السلام ولدت غلاماً طبيباً. ورؤيا عيسى عليه السلام تدل على الشك في الدين، فإن اليهود قالوا: قتلناه وصلبناه، قال تعالى: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم). وقال تعالى: (وقالت النصارى المسيح ابن الله). وقال تعالى: (ما اتخذ اللّه من ولد). وربما اتهم الرائي بتهمة وهو منها بريء، أو ربما كذب عليه أو على أمه. وربما دلّت رؤيته على البشارة لأنه بشّرنا بالنبي صلى اللّه عليه وسلّم. وربما دلّت رؤيته على إجابة الدعاء أو على الغضب والسخط ولأن الذين سألوا المائدة ولم يؤمنوا بها ولا بعيسى مسخوا خنازير، كما مسخ الذين اعتدوا في السبت من قوم موسى عليه السلام قردة. وتدل رؤيته على التردد من مصر إلى الشام ومن الشام إلى مصر، وإن كان الرائي خامل الذكر في بدء أمره دلّ على حسن توفيقه لأنه ينزل من السماء في آخر الزمان ويقتل الدجال ويملأ الأرض عدلاً كما مُلئت ظلماً. وهذا النزول يدل على البركات وهلاك الكافرين ونصر المؤمنين.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه