تقدم لي شخص في الحقيقه ولم أوافق حتى الآن، رأيته في الوكنت موافقه عليه ثم بعثني الي الخياط حتى يفصل لي فستان زفاف، لاكن الخياط أراد الزواج بي و انا رفضت وأقدمة على الهروب منه لاكنه احتج عنده
وإن كان على مسمى تقدم كمحمد ويونس وما أشبه ذلك فيؤول على وجهين فإن كان من أهل الدين والصلاح فبشارة وخير، وإن كان من أهل الفساد والمعصية فيدل على وعيد واستهزاء.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه