رأيت احد اقربائي قد طلب مني ان اقطع نفسي فداءً لأهلي وقد قطعت عيني اليمنى ولم اعد ارى فيها ثم تراجعت عن امري واسترديت بصري
سقوط العين اليمنى
رأيت ف الان اخى الاكبر قد فقعت عينه اليمنى
رأيت ف الان اخى الاكبر قد فقعت عينه اليمنى وان الآله التى فقعت بها العين موجوده ع الارض وان زوجته واقفه دون اى يحرك لها ساكن
شاهدت في البأن عيني اليمنى تخرج من مكانها ولم أشعر باﻷلم الشديد وبدأت بالصراخ ﻷمي ومع ان المنظر مخيف فهيا لم تخاف عندما اخبرتها وبعدها استيقظت
كنت اسلم على امراه لا اعرفها ترتدي نظارات فجرحت عيني اليمنى ونزل منها الدم كنت خائفه جدا وطلبوا لي الاسعاف
سحب شعر من العين
تحلمت اني مقابله مرايه واخرج العدسات اللي في عيني اليمنى وكل ما طلعت عدسه اشوف عدسه ثانيه اكثر من مرا اطلع عدسه والقى عدسه اخرى
عيني اليمنى خرجت من انفي ولكن عيني لاتزال موجوده في مكانها فقمت برميها وكانها معها مخاط الانف وكان لونها اخضر
وضعت الماسكارا على عيني اليمنى واذ بها تطوول كثيييرا وتصل فوق الحاجب وفحاه تسقط كلها
في ناس كانت عم دق الباب الامامي للبيت بس مافتحت لا انا ولا الي كانو بالبيت وانا مافتحتو كنت عم اغسل وفجأة بطلع ولا هدول الناس جايين من الباب الخلفي تبع البيت الي مقابيل الحمام الي كنت فيه وهما غريبين مع انو هاد البيت الي بالمو بيتي بالحقيقة بيت شكلو غريب
بعدين بلبس وبروح بسرعة لعند جارتنا لانها موجودة هي وابنها وهي المرة بالحقيقة خايف من وراها على جوزي لانو عم بتلفت نظر جوزي وبتتقرب منو باي طريقة
وانا خايفة من ناحيتها بالحقيقة المهم بروح بسرعة عمثل الطلعة الخضرا جوا البيت من الباب الخلفي وبفوتو الناس بيحكو ليش مافتحتو الباب بحكيلن ماسمعتو وكنت بالحمام وانا مريضة وعم اسعل بعدين بروحو بجي بدي اطلع برا البيت بروح على المراية بدي شوف حالي قبل مااطلع لما بطلع بالمراية ولا عيني اليمين كلها بيضة مافي بؤبؤ عين لونو ابيض مثل العين برجع ركاض بطلع عالطلعة الخضرا بنادي اهلي في الحقيقة انا مغتربة بدولة اوروبية واهلي ببلد عربية بحكيلن عيني صارت بيضة بس نظري طبيعي يعني ماحسيت باي ضيق انو عيني بيضة بس خوف منها انها صارت بيضا وبلوح بايدي الهن بعدين بصحى من الفي الحقيقة امي مرة كبيرة بالعمر ومريضة
وابي رجال كبير كمان كتير بالعمر
وانا بغربة
في ناس كانت عم دق الباب الامامي للبيت بس مافتحت لا انا ولا الي كانو بالبيت وانا مافتحتو كنت عم اغسل وفجأة بطلع ولا هدول الناس جايين من الباب الخلفي تبع البيت الي مقابيل الحمام الي كنت فيه وهما غريبين مع انو هاد البيت الي بالمو بيتي بالحقيقة بيت شكلو غريب
بعدين بلبس وبروح بسرعة لعند جارتنا لانها موجودة هي وابنها وهي المرة بالحقيقة خايف من وراها على جوزي لانو عم بتلفت نظر جوزي وبتتقرب منو باي طريقة
وانا خايفة من ناحيتها بالحقيقة المهم بروح بسرعة عمثل الطلعة الخضرا جوا البيت من الباب الخلفي وبفوتو الناس بيحكو ليش مافتحتو الباب بحكيلن ماسمعتو وكنت بالحمام وانا مريضة وعم اسعل بعدين بروحو بجي بدي اطلع برا البيت بروح على المراية بدي شوف حالي قبل مااطلع لما بطلع بالمراية ولا عيني اليمين كلها بيضة مافي بؤبؤ عين لونو ابيض مثل العين برجع ركاض بطلع عالطلعة الخضرا بنادي اهلي في الحقيقة انا مغتربة بدولة اوروبية واهلي ببلد عربية بحكيلن عيني صارت بيضة بس نظري طبيعي يعني ماحسيت باي ضيق انو عيني بيضة بس خوف منها انها صارت بيضا وبلوح بايدي الهن بعدين بصحى من الفي الحقيقة امي مرة كبيرة بالعمر ومريضة
وابي رجال كبير كمان كتير بالعمر
وانا بغربة
كنت العب بشيء فجئى وقع من يدي على الارض ووقعت عيني اليمنى على الارض
رئيت ان عيني اليمنى اقتلعت
رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب
56 - عن محمد بن إسحاق قال : حدثني محمد بن مسلم الزهري وعاصم ابن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر ويزيد بن رومان عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا عن ابن عباي - رضي الله عنهما - كل قد حدثني بعض هذا الحديث فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث بدر، قالوا : لماسمع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بأبي سفيان مقبلاً من الشام ندب المسلمين إليهم وقال : هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله - صلي الله علية وسلم - يلقي حرباً ، وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار ويسأل من لقي من الركبان تخوفاً علي امر الناس حتي أصاب خبراً من بعض الركبان أن محمداً قد أستنفر أصحابه لك ولعيرك فحذر عند ذلك فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري فبعثه إلى مكة وأمره أن يأتي قريشاً فيستنفرهم إلي أموالهم ويخبرهم أن محمداً قد عرض لها في أصحبه فخرج ضمضم بن عمرو سريعاً إلي مكه.
قال ابن إسحاق : فأخبرني من لا أتهم عن عكرمة عن ابن عباس ، ويزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قالا : وقد رأت عاتكة بنت المطلب قلا قدوم ضمضم مكة بثلاث ليال رؤيا أفزعتني وتخوفت ان يدخل علي قومك منها شر ومصيبة فاكتم عني ما أحدثك به ، فقال لها : وما رأيت؟ قالت : رأيت راكباً أقبل علي بعير له حتي وقف بالأطبح ثم صرح بأعلي صوته : ألا انفروا يا آل غُدر لمصارعكم في ثلاث فأرى الناس اجتمعوا إليه ثم دخل المسجد والناس يتبعونه فبينما هم حوله مثل به بعيره علي ظهر الكعبة ثم صرخ بمثلها ، ألا انفروا يا آل غُدر لمصارعكم في ثلاث ، ثم مثل بعيره علي رأس أبي قبيس فصرخ بمثلها ثم أخذ صخرة فأرسلها فأقبلت تهوي حتي إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت فما بقي بيت من بيوت مكة ولا دار إلا دخلتها منها فلقة . قال العباس: والله إن هذه لرؤيا وأنت فاكتميها ولا تذكريها لأحد. ثم خرج العباس فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة وكان له صديقاً فذكرها له وإسكتمته إياها فذكرها الوليد لأبيه عتبه ففشا الحديث بمكة حتي تحدثت به قريش.
قال العباس : فغدوت لأطوف بالبيت ، وأبو جهل بن هشام في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة ، فلما رآني أبو جهل قال : يا أبا الفضل إذا فرغت من طوافك فأقبل إلينا فلما فرغت أقبلت حتي جلست معهم فقال لي أبو جهل : يا بني عبد المطلب متي حدثت فيكم هذه النبية؟ قال : وما ذاك؟ قال : تلك الرؤيا التي رأت عاتكة ، قال : فقلت : وما رأت؟ يا بني عبد المطلب أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتي تتنبأ نسائكم وقد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال، انفروا في ثلاث فسنتربص بكم هذه الثلاث فإن يك حقاً ما تقول فسيكون وإن تمض الثلاث ولم يكن من ذلك شيء نكتب عليكم كتاباً أنكم أكذب أهل بيت العرب، قال العباس: فوالله ما كان مني إليه كبير شيء إلا أني جحدت ذلك وانككرت أن تكون رأت شيئاً، قال: ثم تفرقنا فلما أمسيت لم تبق أمرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني فقالت: أقررتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم ثم قد تناول النساء وأنت تسمع ثم لم يكن عندك عير لشيء مما سمعت، قال: قلت: قد والله فعلت ما كان مني إليه من كبير وأيم الله لأتعرضن له فإن عاد لأكفيكنه، قال: فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة وأناا حديد مغضب أرس أني ثد فاتني منه أمر أحب أن أدركه منه، قال: فدخلت المسجد فرأيته فوالله إني لأمشي نحوه أتعرضه ليعود لبعض ما نحو باب المسجد يشتد, قال: فقلت في نفسي: ما له لعنه الله، أكل هذا فرق مني أن أشاتمه، قال: وإذا هو قد سمع ما لم أسمع، صوت ضمضم بن عمرو الغفاري وهو يصرخ ببطن الوادي واقفاً علي بعيره قد جدع بعيره وحول رحله وشق قميصه وهو يقول: يا معشر قريش، اللطيمة اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابة لا أري أن تدركوها، الغوث الغوث، قال: فشغلني عنه وغلع عني ما جاء من الأمر (1).
*وفي رواية: فشغلني عنه ما جاء من الأمر فلم يكن إلا الجهاز حتي خرجنا فأصاب قريشاً ما أصابها يوم بدر من قتل أشرافهم وأسر خيارهم. فقالت عاتكة بنت عبد المطلب فيما رأت وما قالت قريش في ذلك :
ألم تكن الرؤيا بحق وجاءكم بتصديقها فلً من القوم هارب
فقلتم ولم أكذب كذبت وإنما يكذبنا بالصدق من هو كاذب
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه