رئيته يعطيني سندويش صفيحة واكلتها وكانت ساخنة ومن ثم اتت جنازة شهيد وهم يرددون لااله الاالله والشهيد حبيب الله وكان قصاب يدبح خاروف ولم يندبح معك فلما ذهبت الجنازة اندبح الخاروف ونزل الدم منه رئيته بمنامي يعطيني اكل حلمت بأنني في ضريح سيدنا الخضر عليه السلام وكان نائم خارج الضريح ومتغطي بقماشه خضراء فخلعت بنطلوني وتركته تحت الغطاء ولكن لم اكن عريان ثم رأيت وجهه يبتسم لي ثم قال الناس بالمسجد ان في صلاه جنازه بنت سيدنا الخضر وعمرها 30 عاما ولكن لم اري صلاه جنازه كل ذلك في المسجد ثم رأيت الناس يخرجون من المسجد لتشييع الجنازه حينها قام سيدنا الخضر وذهب مع الجنازه حلمت اني رايت سيدنا الخضر يقوم من مقامة ليصلي الفجرويرتدي طقم رسمي اسود مغطى الوجهومعه حرس ومرافقة رأيت نفسي أركض في مقام سيدنا الخضر رايت في منامي ان قبري بجانب سيدنا الخضر رئيت بالاني ندرت فروج لسيدنا الخضر حلمت اني اسير او امشي في طريق يمشي فيه سيدنا الخضر وقال لي شخص ان هذا الطريق هو طريق سيدنا الخضر رأيت انني ازور مقام سيدنا الخضر عليه السلام وفجأه اراه نائماً فألتفت اليه وادعي ودموعي تسيل ثم ينظر اليّ ويعود زرت مقام الخضر ودعوت الله رأيت سيدنا الخضر ينظر إلي وصحيت لقيته ذاهب
رأيت دكتور في الجامعة وهوا احد مفسرين القران الكريم بأنه واقف في مكان ويتكلم عن شيئ وكان معي ابي واخي وقال لنا بأن نسلم عليه لانو يحميل بيده شيئ من سيدنا الخضر كنت انا معصب بشوف واحد بغرفة اختي بقلا لماما مين هاد بتقلي هاد الخضر جاي لعند اختك انا بخاف وما بفوت رايت طيور تقول سيدنا الخضر عاد كنت مع عشر اصدقائي ولكن لا اعرفهم بالحقيقه وذهبنا لمنزل قديم وصعدنا للسطح وكان يوجد ٣ اشخاص ثانيه ولكن ليسو من بني ادم وكنت اقرا ايه الكراسي ف وجه احدهم كان طويل وعريض المنكبين وقمحي وفتاه بيضاء صغيره بحجاب ولباس واسع والثالث لن يظهر وانا قمت بألقاء الفتاه من السطح
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير سيدنا الخضر من خلال أفضل إجابة
وقال السالمي من رأى شيئا من الخضروات جملة واحدة في مكان مزروع به وهو لا يعرف أسماءها فإنه يدل على صلاح العامة، وقيل رؤيا ذلك تدل على أنه كل ما كان منها طعمه حلوا فإنه يدل على الخير والمنفعة وما كان مرا فإنه يدل على الشر والمضرة وبيع ذلك محمود.
الخضر عليه السلام
تدل رؤيته في المنام على الرخص بعد الغلاء، والخصب وكثرة النعم، والأمن مما هو فيه من شدة وكآبة. ومن رأى الخضر عليه السلام فيطول عمره ويحج.
والأعلام الحمر، تدل على الحبوب والصفر تدل على وقوع الوباء في العسكر، والخضر تدل على سفر في خير، والبيض تدل على المطر، والسود تدل على القحط. وقيل من رأى راية صار في بلدة مذكوراً والمتحير
وقال بعض المعبرين من رأى أنه ظلم من سيده فهو حصول منفعة وربما يعتق، وإن رأى أنه هو الظالم فحصول هم وغم وندامة وإن كان المظلوم من رفقته فحصول مضرة من سيده ومشقة، وقال بعض المعبرين اني أكره في المنام رؤيا الظالم المشهور بالظلم والظلمة ولو تأول المنام على أي وجه كان.
ومن رأى خضرة كثيرة على وجه الأرض مما يعرف جوهرها فإنه دين وصلاح له وللعامة وإن رأى فيها كلأ أو حشيشا فإنه مال وخصب ومن رأى أرضا مخضرة قد يبست أصاب خيرا وما كان من النبت المشموم فهو هم وحزن ومن رأى أن له زرعا معروفا فإنه عمله في دينه ودنياه بقدر الزرع وخطره ومن رأى زرعا في موضع مجهول أو معروف على غير صنعة الزرع وسنبله قد أدرك وتجاوز حاله فإنهم رجال مجتمعون في حرب فإن حصد قتلوا ومن رأى أن رجلا خالفه إلى زرعه فحصد منه فإن امرأته قد زنت ومن رأى سنابلا خضرا فإنها سنون مخصبة وإن كان يابسات فإنها سنون مجدبة ومن رأى أنه أعطي سنبلا أو يأكله فإنه يرزق مائة ومن رأى أنه أصاب من الحشيش والتبن شيئا أو أدخل أحدهما منزله فإنه يصيب مالا وخصبا كثيرا
خضروات
إذا أكلت الخضروات في الحلم فهذا يعني حظاً عجيباً. ستعتقد لفترة من الزمن أنك شخص ناجح جداً لكن للأسف ستكتشف أنك قد تعرضت للخداع وأن الآخرين قد استغلوك. أما الخضروات التالفة فترمز إلى محنة وحزن كاملين.
إذا حلمت فتاة أنها تطبخ الخضروات للغداء فهذا يعني أنها ستفقد الرجل الذي رغبت به في لحظة غضب لكنها ستفوز بزوج أمين ميسور الحال. ستكون ارتباطاتها نوعاً ما غير موفقة.
الثياب الخضر: قوة ودين، وزيادة عبادة للأحياء والأموات، وحسن حال عند الله تعالى، وهي ثياب أهل الجنة. ولبس الخضرة أيضاً للحي يدل على إصابة ميراث، وللميت يدل على أنّه خرج من الدنيا شهيداً.
وقال الكرماني رؤيا الشقة الخضراء تؤول بسفر في خير والشقة الصفراء تؤول بسفر مع حصول سقم والشقة البيضاء تؤول بالخير والصلاح والشقة الزرقاء والسوداء سفر غير محمود.
ومن رأى الخضر عليه السلام، دل على ظهور الخصب والسعة بعد الجدوبة، والأمن بعد الخوف، وقال بعضهم: من رأى كأن بعض الأنبياء ضربه نال مناه في الدنيا ديناً ودنيا، ومن رأى كأنّه بنفسه تحول نبياً معروفاً، نالته الشدائد بقدر مرتبة ذلك النبي في البلاء، ويكون آخر أمره الظفر، ويصير داعياً إلى الله سبحانه وتعالى.