اني كنت انا وشخص مشهور في منزل وفي للحظة اخرى في السيارة وهو كان متأخرا عن حفلة له وكان يريد ان يرتدي ملابس في سيارة وسائق سيارته يره ما يجب ان يلبس وأن سألته عن نوع الحذاء الذي سوف يرتديه فرأيت نعالة رمادي ثم أجد نفس مع أمي في سوق نسير في خط مستقيم حث نصل إلى الباب فأجد نفس معه أمام بيت أبي وأنا لا أعلم ان الحفلة الذي هو ذاهب إليه عندنا بيت أبي الى ان يدخل وأقول له ان لا يخبر أبي أننا في علاقة و يقول له أنني اعمل عنده كمترجة او شئ من هذا القبيل وهو يقني بشدة وأن أخبره وهناك شخص يقول لي انه يريد التقدم لطلب يدي وقلت له ان لايقول أي شئ إلى ابي لانه اذا اخبره فسو ى يعود بنا إلى إسبانيا وهو غصب لانه ايضا يريد طلب يدي و الزواج بيفذهب وترك ساىقه عندنا في البيت وأنا كنت اظن الذي ذهب هو السائق لأنني كنت اريد من خدمة لي ولكن كان هو فودعته فوجدت عرسا في البيت وأنا لا أعلم وذهبت عند السائق وقلت له ان يقسم لي ان لا يخبر سيده بأي من هذا الحوار الذي سوف يدور بين و بينه فاقسم وقلت له ان يجهز لي جميع الأوراق اللازمة لسفر وقال لي ان سيده يحبني وقلت له انا أيضا أحبه و لكن أبي لن يوافق عليه لأنه يوجد اختلاف في الثقافات و العادات .. رأتني جدتي في منامها : كنت أجلس أنا و هي و أمي و قد دفع باب المنزل و كان القادم عريس لطلب يدى للزواج و كانت أمي ستطير من الفرح
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير طلب يدي من خلال أفضل إجابة
طلب
إذا حلمت أن طلباً للإحسان وصل إليك فهذا يعني أنك سوف توضع في مواقف مربكة، ولكن عن طريق مثابرتك سوف تسترد موقفك الحسن بأكمله.
إذا كان الطلب جائراً فسوف تصبح قائداً في مهنتك. إذا طلبك الحبيب بشكل غير ملائم فإن هذا يتضمن تساهله أو تساهلها.
وإن كا عاملاَ بمعصية الله أو هاماً بها، كانت رؤياه له نذيراً. فإن رأى كأنّ القيامة قد قامت وهو واقف بين يدي الله عزّ وجلّ، كانت الرؤيا أثبت وأقوى، وظهور العدل أسرع وأوحى .
ن رأى أنه قائم بين يدي الله تعالى ناكسا رأسه يدل على أنه يصل إليه ظالم لقوله تعالى " ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم " .
وقال الكرماني من أعطاه الله تعالى شيئا في منامه سلط الله البلاء والمحنة على بدنه في الدنيا.
من رأى أنه يجتهد في طلب الحج أو زيارة النبي عليه السلام أو البيت المقدس فإنه يطلب أمراً محموداً ويشكر على فعله لقوله عليه السلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مكة والمدينة وبيت المقدس. وقيل يكون قاصدا ثلاثة أمور قال بعضهم جلال في قدره وكمال في دينه وجمال في فعله لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه مكة بالجلال والمدينة بالكمال والبيت المقدس بالجمال.
كذلك لو رأى أنّ يده أو يديه جميعاً إلى عنقه ضمتا من غير طوق مطوّق في عنقه، وكان مع ذلك شيء يدل على أعمال البر، نحو مسجد أو في سبيل من سبل الله عزّ وجلّ، فإنّه كف عن المعاصي.
فإن رأى أنّه موقوف بين يدي الله عزّ وجلّ: في ذلك اليوم، فهو كذلك، وأشد الأمر وأقواه. وكذلك لو رأى من أعلام القيامة شيئاً من نحو نشر من القبور أو بعث لأهلها، أو طلوع الشمس من مغربها، حتى يصير إلى فصل القضاء والثواب والعقاب.
ومن رأى أن ملكا في يديه سوارا فإنه يؤول بظهور أمر قبيح على يديه في ذكر جميل وإن كانت الأساور من معدن من المعادن أو شيء من النباتات فإنه يؤول لكل منها على ما يظهر في أصول التعبير لذلك المعدن وقيل رؤيا السوار من حيث الجملة من أي معدن كان تؤول للنسوة بالرجال المنسوبة في الخاصة إلى ذلك المعدن وللرجال بنسوة كذلك.