رأيت خطيبي وهو بإذ يمسك قدمي اليسرى ويلعقها وهذا.كان كل شئ
رأيت خطيبي وهو بإذ ماسك بقدمي اليسرى ويلعقها ورأيت بأن يأتون مجموعة من الأشخاص ويأخذون ابنة اختي وابنة ثانية ونحن في حرب
حلمت اني انا عند بيت خطيبي واحنا فوق السطح وكان في حد بيمثل ووقفين طبور وفي آخر الطبور كان في ست كبيره قاعده بتقولي تعالي وانا فخت اروح قالتلي تعالي روحت وعملت نفسي وقفه ف الطبور وقالتلي شايفه التلاته دول قولتلها اه قالت فيهم ثم تعبان وانا خفت وجريت وكان في تعبنين مقطعين حتت وكان في تعبيت صحيه وحدفت التعبين وانا بجري علي السلم وكان في ديل تعبان بيجري ورايه وكان في واحده تاني معايه واول مانزلنا لقيت اتنين واحده من اهلو وواحده من اهلي كانو عايزين يضربونه بس احنا الي ضربنهم ومشينه علشان اعلج السيت الي معايه وعلجتها وكنت عايزه ارن علي خطيبي كل ماطلب رقم يجي رقم غيره وبعدين لقيت خطيبي قدامي عند المستشفي والمستشفيات كان فيها قسم وكان واحد بيهرب من القسم والدكتور قال لخطيبي الست دي مش هتخلف تسع سنين وهتقعد شهرين تعبانه وخليك مع دي الي هي انا هو حط أيده علي كتفي وابتسم وبعدها انا كنت ابيه فستان فرح وهو لبس جلبيه وهو وقف عند باب الاوضه وانا داخل الاوضه عند السرير وكان السرير عليه مفرش فوشيه ومش كان عجبني وقولت ل اختي غيره ومش غيرته وبعدها صحيت وانا وخطيبي اصلا منفصلين
كيف أتخلص من مشكلة توقع الشرور بمن حولي , ان رأيت فيهم حلما مفجعا ؟
هذا نموذج من أسئلة كثيرة , ما فتئت تتري , ولا أخفيكم أنني كنت ممن أعيش هذة المشكلة , حيث أني أري ما سيحدث للبعض من حولي , ومن ثم أعيش في هم وقلق بانتظار ما قد يحدث ، وهذه المشكلة موجودة عند بعض الناس كذلك، في حال اليقظة !! ومن جهة نظري أن احساسهم بالشئ قبل وقوعة قد يكون من نوع الالهام ; وهو أن يتحدث الواحد عن شئ ويحري الله الحق علي لسانة .وقد وافقة القران في ستة مواضع.
وقد كان عمر بن الخطاب ملهما ؛ يجري الحق على لسانه ، وقد وافقه القرآن في ستة مواضع
وقد جاء في صحيح مسلم من طريق عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ، قال عمر :
[ وافقت ربي في ثلاث : مقام إبراهيم ، وفي الحجاب ، وفي أسارى بدر ].
وأيضا حين احتج نساء النبي عليه في الغيرة ، قال : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن ، فنزلت الآية بذلك.
وجاء في حديث صحيح عند مسلم موافقته في منع الصلاة على المنافقين [ انظر شرح النووي على صحيح مسلم 15/167 ]
وجاءت أيضا موافقته في تحريم الخمر ، قال النووي : فهذه ست وليس في لفظ الحديث السابق عن عمر ما ينفي زيادة الموافقة ، والله أعلم ،
وأعود للموضوع السابق ، فأقول:
وقد يكون بسبب آخر وهو الإحساس المرهف بالشعور بالآخرين ، والعيش مع مشاكلهم ، كما يحدث لبعض الأمهات أو الآباء مع أولادهما مثلا ، فقد يشعر الأب أو الأم بمعاناة أحد الأبناء وهو في غربة ، أو محنة.
وقد يقول مثلا : إني أحس بأن صدري منقبض على فلان أو فلانة ، وقد يحدث هذا الأمر من غيرهم ممن يتميز بهذه الصفات ، من بعض الفئات ، كبعض رجال الأمن ، أو الأطباء ، أو المدرسين ، أو الممرضين والممرضات ، وغيرهم ممن يحمل شعورا نحو من هو مسؤول عنه .
ويمكن دفع هذه المشكلة بطريقتين :
1/ إن كان هذا الحدس جاء من خلال حلم ، فدفعه بما ورد من الاحترازات عن الرؤيا المكروهة ، وهي تدفع هذا الشيء الذي يخاف حدوثه بإذن الله . وعلى من ابتلي بهذه الخاصية الإلحاح على الله بالدعاء لدفع هذا الأمر عنه ، ولن يرى شيئا من هذا بإذن الله .
2/ وإن كان هذا الحدس جاء من خلال الإلهام ، فدفعه من خلال الدعاء بأن يزيل الله عنه هذه الخاصية ، والله قمن أن يستجيب للعبد مسألته ، وبخاصة لمن ألح بالدعاء ، والله أعلم .
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه