معكرونة
يدل الحلم بأكل المعكرونة على خسارات طفيفة. إذا رأيتها بكميات كبيرة فإن هذا يدل على أنك سوف توفر نقوداً بإتباع اقتصاد دقيق. إذا حلمت فتاة بذلك فإن هذا يعني أن غريباً سوف يدخل حياتها.
إذا رأيت المعكرونة في الحلم فهذا ينبئ بالرغبة والشهية في تناول الطعام بشكل غير طبيعي. عادة لا تحمل مثل هذا الأحلام فألاً حسناً.
معي
إذا حلمت برؤية الأمعاء فإن هذا يدل على أن نكبة مهلكة على وشك أن تحل بك وسوف تذهب، هذه النكبة بصديق ما.
إذا رأيت أمعاءك فإن هذا يعني أن أوضاعاً مأساوية تحيق بك، وأن مرضاً غير طبيعي سوف يؤثر عليك من خلال اتصالاتك اليومية مع آخرين يتهددونك.
ويعني أيضاً خسارة محتملة مع كثير من الأسى. إذا حلمت أنك تضعها على شيء ما ويتحول ليصبح مشعاعاً حرارياً وتبدأ درجة الحرارة في الارتفاع وتجعلك متقلقلاً جداً، فتطلب من الآخرين أن يساعدوك فيرفضون، فإن هذا ينبئ عن كارثة غير متوقعة، ومن المحتمل أن تأتي على شكل مرض يائس أو نحس وسوف تكون ملوماً من قبل أولئك الذين كانوا سابقاً أصدقاءك.
قد تجد المتاعب عند تخليص نفسك من مأزق غير مجد.
معينة
ينبئ الحلم بالمعينات بنجاح في الأمور الصغيرة. إذا أكلت امرأة معينة أو رمتها فإن هذا ينبئ أن الحاسدات سوف يزعجنها بنكايات صغيرة.
" المعينة: قطعة كراميل صغيرة تشتمل عادة على مادة طبية " .
إن رأى ميتا يشتكي رأسه، فهو مسؤول عن تقصيره في أمر والديه أو رئيسه فإن كان يشتكي عنقه، فهو مسؤول عن تضييع ماله أو منعه صداق امرأته. فإن كان يشتكي يده فهو مسؤول عن أخيه وأخته أو شريكه أو يمين حلف بها كاذبا. وإن كان يشتكي جنبه، فهو مسؤول عن حق المرأة. فإن كان يشتكي بطنه فهو مسؤول عن حق الوالد والأقرباء وعن ماله. فإن رأى أنه يشتكي رجله، فهو مسمؤول عن إنفاقه ماله في غير رضا الله. فإن رآه يشتكي فخذه، فهو مسؤول عن عشيرته وقطع رحمه، فإن رآه يشتكي ساقيه، فهو مسؤول عن إفنائه حياته في الباطل.
ماذا عن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم ، هل هي ممكنة ؟ وما معناها ؟
وهل هي رؤيا حق دائما سواء أكان الرسول صلى الله عليه وسلم رؤي كما جاء وصفه في السيرة النبوية ، أو كان مختلفا ؛ في القول أو الوصف ؛ كأن يُرى شابا ، أو بلحية بيضاء ، أو يلبس ملابس لم يعتد لبسـها ، أو يُرى وهو يأمر ببعض ما يُخالف الشريعة المطهرة ، كتعظيم القبور ، أو قطيعة الأرحام ، أو القتل ، ...وغيرها مما ثبت لدي من القصص والروايات عمن رآه ...؟
ابتداءً أقول رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم ممكنة ، وهي من أبرز الأمثلة على الرؤيا الصالحة ،
فقد أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي . ]
وفي رواية عنه : [ من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو لكأنما رآني في اليقظة لا يتمثل الشيطان بي . ]
وفي رواية : [ من رآني فقد رأى الحق ] .
لكن يجب أن تكون هذه الرؤية على وفق ما جاء في السنة والسيرة من أوصافه ، ولذا قال الإمام محمد ابن سيرين بعد الحديث السابق ، [ من رآني فقد رأى الحق ] ،: إذا رآه في صورته .
وكان هذا الإمام إذا قصَّ عليه رجل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ِصْف لي الذي رأيته ، فإن وصف له ِصفة لا يعرفها قال : لم تره . قال ابن حجر وسنده صحيح .
ولذا فمن رأى الرسول على خلاف صفته فالرؤيا لا تكون على ظاهرها ، أو رؤيا حق ، بل تكون رؤيا تحتاج للتأويل ؛ وهذا التأويل يتعلق بالرائي.
ولذا قال بعض العلماء : من رآه على هيئته وحاله كان دليلا على صلاح الرائي وكمال جاهه وظفر بمن عاداه ، ومن رآه متغير الحال عابسا ، أو فيه شين أو نقص في بعض بدنه ، كان دليلا على سوء حال الرائي .
لكن لا شك في أن من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم علـى أي صفة كانت فليستبشر ، وليعلم أنه إما أن يكون المعنى خيرا يُدل عليه ، أو شرا ُينهى عنه ، وهذا ما قرره الإمام ابن حجر رحمه الله