الذئاب في حالة هجوم
حلنت ان زوجي راح هوا وناس يصلو بالصحراء بقرب بيتنا وقلتلهم استنوني مشان اصلي معكم ه وهما راحو انا توضيت ورحت اركض بس ما لحقت اصلي معهم قبل ما اوصل شفت 3 ذياب انهن عم بحكو كيف بدهن يمسكني ورحت اركض وصرت بنص الناس وناس تفرقو وذيب طاردني قفزت وذيب قفز وراي وانا وقعت بجب وحطيت حالي بالعرض مشان ما اةقع للآخير فيه وصرت اصيح عل اخوي
حلمت اني كنت امشي في طريق مع اختي والتقينا ذهاي لونها ابيض واسود وانا مررت من دون خوف ولم يهجمو عليواختي خافت ولم تمر والذئاب ازداد عددها وتقترب منها وانا رحت انادي من ينقذهاوحين وجدت وجدت الوقت قد فات والذئاب اتجهت اينا لكن هربت واختبأت في احد السيارا ونهضت
رؤية ذئاب بالحلم
ثلاثه ذئاب كانوا موجودين ف الشقه اللي فوقينا ف هاجموا عليا من بلكونه وامي كانت معايا وتحاول قتلهم لمنعهم من الوصول إلى
الذئاب بالياكلون العباد و يلتهمونهم و انا لم يمسسنب ذئب واحد
الذئاب
رأيت ذئاب كثيرة طاردتني لكنها لم تمسك بي لانها كانت مربوطة بسلاسة بعدها ذهبت إلى بيت أخي وجدت أمامه الكثير من الذئاب
الذئاب في ال
رأيت في الانا وزوجي نقتل الذئاب ونخنقها في وسط الزرع
رأيت في الأنا وزوجي نقتل الذئاب في وسط الزرع ونخنقها
رئ رجل انه واثنين من اخوته مرو على قلعه تقع ما بين اليمن والسعوديه وهم خارجين منالحدود مشيا بالاقدامحتى ما ان وصلو للقلعه مغلقه فارادو التسلق فاذا بقطيع من الذئاب واكثرها اناث فتمكنو منا
اكون ذاهبا مع اصدقائي الي الملعب فجأة يختفون و تبقى صديقتي و نحن محاطين بالذئاب فأهرب باتجاه منزلي و ايضا ارى الذئاب تمشي بين اهلي و هم لا يبالون و عندما تراني الذئاب تهجم علي فادخل الغرفة و أغلق الباب و ارى ذئبا في الغرفة ثم استيقظ
رأيت الذئاب تهجم علي
الذئاب في الوهي تبكي
رأيت انا وحبيبي في مكان فيه ذئاب نائمه كثيره وبعد الذئاب كنبه جميله وبجيب ان نعدي مكان الذئاب كي نجلس علي الكنبه وكانت المرور علي الذئاب صعب جدا ولكن بالفعل عبرنا من مكان الذئاب وجلسنا علي الكنبه
ذئاب في الحولي وشخص مجهول ينقذني
كنت جالس على الكراسي الحدية في الليل وفجأة اقترب مني ذئب فبدأت ارميه بالحجارة و لكن لم يؤثر عليه فهجم علي فمسكته و رميته حتى اختفى
حلمت بأمي المتوفية حية في قبرها
ومن رأى أن فيه ذئابا وصيادا فإنه يؤول بظلم ذلك الحاكم.





إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه