كنا في مواصلات عامه و فجأه جاء حرامي معه سكين او سيف طويل و امي كانت خارج المواصلات عندما جاء هي جاءت و تفاجأت به و انا كنت بعيده منها ذهبت اليها و وضعت يدي في اكتافها مكان الحرامي بطعن فيها كتهديد عشان تطلع قروش او تلفون و بعدها امي طلعت الفي جيبها و كان كم جنيه ف طعنها الحرامي في رقبتها
ومن رأى أن رجلا طعنه بالسيف من غير منازعة فإن المطعون والطاعن شريكان في مصاهرة بين قوم أو ما أشبه ذلك.)






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه