ذهبت إلى سفرة مع صديقتي إلى كربلاء وعدنا إلى بيتي وتت أمها اصحبتها ال بيت لماذ هل حلم في ساعه ١٠ليللا كعدت لها مشتاق جدا
ومن رأى أنه صعد وهو راكب إلى تل ووقف راكبا فوقه فإن كان أهلا للسلطنة نالها، وإن كان سلطانا فإنه يمشي على عدوه ويظفر به، وهو لجميع الناس محمود.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه