الحالم إمرأة مطلقة وزوجها متوفي رأت أنها كانت تنزع الإبر والمسامير والدبابيس من البساط وتشك في إبنتها بعمل سحر لها ولإخواتها ولإخوتها لأنها فتاة عاقة وكانت احد اسباب طلاق أمها ومشاكل العائلة الحالم ت طوال حياتها من ظلم اهلها وزوجها واهل زوجها واقاربهما ولازال الظلم مستمر ولكن يقينها بالله كبير
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير الإبر والدبابيس والمسامير من خلال أفضل إجابة
وقيل من رأى إبراهيم فإنه يحج وقيل يصل إليه جور من سلطان ظالم وقال بعضهم يخالف أبويه، وقيل من رأى إبراهيم فإنه يرزق محبة الله تعالى ويذهب همه وغمه ويصيب خيرا ودنيا واسعة.
ومن رأى أن ابرته التي يخيط بها انكسرت وانخرمت أو انتزعت منه فإنه يتفرق شأنه ويفسد ومن رأى أنها ضاعت منه أو سرقت فإنه لا يتم له ما هو فيه أعني ما في نيته من الأمور ويتفرق شأنه والابرة تدل على المرأة لادخال الخيط فيها.
وقال الكرماني من رأى أنه أصاب إبرة فإن الإبرة لصاحبها سبب وصلاح أمر وجمع شمل فإن كان فيها خيط أو كان يخيط بها يلتئم شأنه ويستجمع من أمره ما كان متفرقا.
إبراهيم عليه السلام
تدل رؤيته في المنام على الخير والبركة، والعبادة والسيادة، والرزق والإيثار، والاهتمام بالذرية الصالحة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعلم والهدى، وهجر الأهل والأقارب في سبيل طاعة اللّه تعالى.
الله تعالى. كما تدل رؤيته أيضاً الوالد المشفق، وإن إبراهيم عليه السلام أبو الإسلام، وهو الذي سمانا مسلمين. وربما دلّت رؤيته على الوقوع في الشدائد والسلامة منها. كما قد تدل.
رؤيته على ما يرجوه من الخير أو على التشريع، أو المحافظة على الخير، وهجر إخوان السوء. ماذا رأى إنسان أنه لمسه دلّ ذلك على محبة اللّه تعالى، كما تدل رؤيته على الحج. وإن رأت المرأة إبراهيم عليه السلام في منامها، فتجري شدة على بعض أولادها لكن اللّه تعالى يسلُمه منها. ومن صار في منامه إبراهيم عليه السلام دلّ ذلك على البلاء من الأعداء لكنه يتنصر. وربما تولى ولاية أو إمامه ويكون عدلاً فيها، أو يُرزق بعد يأس، وربما قدمت عليه رسل الأكابر بالبشارة. ومن رأى إبراهيم عليه السلام فإنه ينتصر على أعدائه، أو يحصل على زوجة مؤمنة، أو يتعرض لشدة وضيق من مَلك ثم ينجو من ذلك. ومن رآه يدعوه إليه فأجابه بالتلبية وأسرع إليه ارتفعت منزلته. لمن رآه قد ناداه فلم يجبه، أو رآه يتهدده أو يتوعد أو رأى عبوساً فقد يكون متخلفاً عن الحج مع توفر الإمكانية إليه، أو يكون تاركاً للصلاة، أو طاعناً على الإمام، أو منافقاً، وإن رآه كافراً أسلم، أو مذنباً تاب، أو كان تاركاً للصلاة عاد إليها. ومن تحوَل إلى صورة إبراهيم عليه السلام أو لبث ثوبه أصابته بلوى. وربما دلّت رؤيته على ذهاب الغم والهم، وأصابه الخير والهداية. وقيل: إن رؤية إبراهيم عليه السلام عوق للأب.
الإبريق
تدل رؤيته في المنام على التوبة للعاصي، والولد الذكر للحامل. وربما دلّ على الغلام المطّلع على الأسرار. وجمعه الأباريق وهو يدل على الأعمال الصالحة التي تؤدي لدخول الجنة. وربما دلّ الإبريق على السيف لأنه من أسمائه. فإن ارتفعت قيمته في المنام دلّ ذلك على ارتفاع قدر من دلّ عليه. كما يدل الإبريق على الضحك والقهقهة واللعب. وكذلك الحكم على ما يشبهه من الأواني.
ومن رأى إبراهيم عليه السلام، رزق الحج إن شاء اللهّ، وقيل أنه يصيبه أذى شديد من سلطان ظالم ثم ينصره الله عليه وعلى أعدائه، ويكثر الله له النعمة ويرزقه زوجة صالحة. وقيل أنّ رؤيا إبراهيم عليه السلام عقوق الأب.
وحكي أنّ سماك بن حرب كف، فرأى في منامه كأن إبراهيم عليه السلام مسح على عينيه، وقال إئت الفرات فاغتمس فيه، يرد الله عليك بصرك، فلما انتبه فعل ذلك، فأبصر.
الإبرة: فدالة على المرأة والأمة لثقبها، وإدخال الخيط فيها بشارة بالوطء وإدخال غير الخيط فيها تحذير، لقوله تعالى: " وَلَا يَدْخُلُونَ الجَنّة حَتّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخَيّاطِ " . وأما إن خاط بها ثياب الناس فإنّه رجل نصحهم أو يسعى بالصلاح بينهم، لأنّ النصاح هو الخيط في لغة العرِب، والإبرة المنصحة، والخياط الناصح. وإن خاط ثيابه استغنى إن كان فقيراَ، واجتمع شمله إن كان مبدداً، وانصلح حاله إن كان فاسداً. وأما إن رفأ بها قطعاً فإنّه يتوب من غيبة أو يستغفر من إثم إذا كان رفوه صحيحاً متقناً، وإلا اعتذر بالباطل وتاب من تباعة ولم يتحلل من صاحب الظلامة، ومنه يقال من اغتاب فقد خرق، ومن تاب فقد رفأ. والإبرة رجل مؤلف أو امرأة مؤلفة، فإن رأى كأنّه يأكل إبرة فإنّه يفضي بسره إلى ما يضر به. وإن رأى كأنّه غرز إبرة في إنسان فإنّه يطعن ويقع فيه من هو أقوى منه.
وحكي أنَّ رجلاً حضر ابن سيرين فقال: رأيت كأنني أعطيت خمس إبر ليس فيها خرق. فعبر رؤياه بعض أصحاب ابن سيرين فقال: الإبر الخمس التي لا ثقب فيهن أولاد، والإبرة المثقوبة ولد غير تمام، فولد له أولاد على حسب تعبيره.
وقال أكثر المعبرين أن الإبرة في التأويل سبب ما يطالب من صلاح أمره أو جمعه أو التئامه، وكذلك لو كانت اثنتين أو ثلاثة أو أربعة، فما كان منها بخيط فإن تصديق التئام أمر صاحبها أقرب، ومبلغ ذلك بقدر ما خاط به. وما كان من الإبر قليلاً يعمل به ويخيط به، خير من كثير لا يعمل بها، وأسرع تصديقاً، فإن رأى أنّه أصاب إبرة فيها خيط أو كان يخيط بها، فإن يلتئم شأنه ويجتمع له ما كان من أمره متفرقاً، ويصلح. فإن رأى أن إبرته التي يخيط بها أو كان فيها خيط انكسرت أو انخرمت، فإنه يتفرق شأن من شأنه. وكذلك لو رأى أنّه انتزعت منه أو احترقت، فإن ضاعت أو سرقت فإنّه يشرف على تفريق ذلك الشأن ثم يلتئم0 والخيط: بيّنة، فمن رأى أنّه أخذ خيطاً فإنّه رجل يطلب بينة في أمر هو بصدده لقوله تعالى: " حتى يتبَيّنَ لكم الخيْط الأبيَض مِنَ الخيْطِ الأسْوَدِ " .
وأما الابرة فإنها تدل على طلب صلاح أشغال الرائي فمن رأى بيده إبرة ويخيط بها فإنه يدل ومن رأى إبرته انكسرت أو اعوجت فإنه يدل على تعكيس الأحوال وتفرقة الأشغال.
نادرة قال إبراهيم الحربي رأيت في المنام بشرا الحافي كأنه خارج من مسجد الرصافة وفي كمه شيء يتحرك فقلت له ما فعل الله بك قال غفر لي وأكرمني فقلت فما هذا الذي في كمك قال قدم علينا البارحة روح أحمد بن حنبل فنثر عليها الدر والياقوت فهذا الذي مما التقطت قلت فما فعل بيحيى بن معين وأحمد بن حنبل قال تركتهما وقد زارا رب العالمين ووضعت لهما الموائد قلت فلم لا تأكل معهما قال قد عرف هوان الطعام علي فأباحني النظر إلى وجهه.
كروشيه " حبك إبرة معقوفة "
إذا حلمت بذلك، فهذا ينبئ بإيقاعك في ورطة بسبب عمل ساذج نتج عن فضول كبير نحو أعمال الآخرين. كن حذراً من الحديث بصراحة مع نساء غير موثوقات.
رؤية الإبريق في الحلم تفسيره المزاج الطيب وراحة البال والنجاح في العمل. الإبريق المكسور يعني فقدان الأصدقاء.
إذا حلمت بأباريق مملوءة تماماً بسوائل رقراقة فثمة من يفكر في مصالحك بالإضافة إليك. سوف يتحد عدة أصدقاء لإسعادك وإفادتك. إذا كان الإبريق فارغاً فسوف يبعدك سلوكك عن الأصدقاء والمركز الاجتماعي.
تشير الأباريق المكسورة إلى المرض والفشل في الوظيفة.
إذا شربت خمراً من إبريق فسوف تستمتع بصحة قوية وتجد المتعة في جميع المجالات. سوف تتملكك وجهات نظر متفائلة.
إذا تناولت جرعة مقززة من إبريق فإن خيبة واشمئزازاً سوف تعقبان التجهنات المبهجة.
سورة إبراهيم قال ابن سيرين من قرأها تدل على ملازمة الخيرات والعبادات.
وقال الكرماني تستقيم أحواله وتحمد عاقبته.
وقال جعفر الصادق يكون عند الله معززا مكرما وقيل يكون برئيا مما يقال في حقه.
إذا حلمت أنك تستعمل إبرة فهذا نذير اقتراب مرض يصيبك ويسبب لك إحباطاً وفقدان العاطفة.
وإذا حلمت أنك تضم إبرة فهذا يعني أنك تحمل هموم الآخرين أكثر مما تحمل هموم أهل بيتك. وإذا حلمت أنك تبحث عن إبرة تفسيره أنك تهتم وتقلق دون مقابل. وإذا عثرت على إبرة في الحلم تفسيره عثورك على أصدقاء يدخلون البهجة إلى قلبك. وإذا كسرت إبرة في الحلم فتفسير ذلك الفقر والشعور بالوحدة.
الإبرة
هي في المنام دالة للعازب على الزوجية، وللفقير على ستر الحال. ومن رأى خيطاً في إبرة فإن شأنه يلتئم، ويجتمع له ما كان متفرقاً من أمره. ومن رأى أن إبرته التي يخيط بها انكسرت، أو انتُزعت منه فإن شأنه يتفرق ويفسد أمره. وتدل الإبرة أيضاً على المرأة لإدخال الخيط فيها. وكذلك المسلة: فمن رأى أنَّ بيده مسلة وكانت امرأته حبلى ولدت له ابنة. لأن لم يكن هناك حمل دلّ ذلك على سفره. وإن رأى الإنسان أنه يأكل إبرة فإنَّه يفضي سره إلى من يضره. ومن رأى أنه غرز إبرة في إنسان فإنه يطعنه. ومن خاط ثيابا للناس فإنه ينصحهم، ويسعى للصلاح بينهم، لأنه النصّاح في لغة العرب الخياط، والإبرة هي المنصحة، والخيط هو الناصح. وإن خاط ثيابه استغنى إن كان فقيراً، واجتمع شمله إن كان مبدداً، وانصلح حاله إن كان فاسداً. وإن رأى بها ثوبه فإنه يتوب من غيبة، أو يستغفر من إِثم، إذا كان رفيه متقناً، وإلاَّ اعتذر بالْباطل، وتاب من تبعته، ولم يتحلل من صاحب الظلامة، وفي هذا جاء في المثل: من اغتاب فقد خرق، ومن تاب فقد رفأ.
سورة إبراهيم
عليه السلام، قال جعفر الصادق رضي الله عنه: حدثني أبي رضي الله عنه أنه سأل حاجب بن عبد الله عن قارئها في النوم، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: إنه من المسبحين الأوابين، وقيل: إنه يكون سببا لكشف همومه، ويعطى من الأجر بعدد كل من عبد الصنم إلى يوم القيامة، وينجيه الله تعالى من كل ما يحذر في الدنيا. وقيل: حسن دينه وأمره عند الله تعالى.
مقام إبراهيم عليه السلام
من رأى في المنام أنه جاء المقام وصلى فإنه رجل مؤمن يحفظ الشريعة، وُيرزَق الحج، لقوله تعالى: (فيه آيات بيّنات مقام إبراهيم). ومَن دخل مقام إبراهيم وكان خائفاً أمن، وربما دلّ دخول المقام على تولية المنصب الجليل، أو التصدي لإفادة العلم، أو الوراثة من أبيه أو أمه. وربما دلّ الجلوس في المقام على الوقوف عند الحد حتى ينتقل.