لعبت انا وابي واولاد عمي وابن عمتي في الكورة وكان ابي يقول لي عندما تسجل هدف انسحب كي لايسجل عليك وكانت الكورة عبارة عن حجر وعندما سدد الركلة ابي وسددتها انا من بعده وكنت على بعد قليل من الهدف لاسجله وبينما انا اركض لاسجله قال لي انسحب اولاد عمك فنسحبت خلفه وذهبنا الى النادي وكان المدرب يطلب مني التدريب اليوم وكنت اسال المدرب عن اشتراكي في النادي هل يجب ان اجدد وكان معي النقود الكثيرة كان والدي بجانبي اصر انه يعطني 100 الف لبناني عبارة عن شقفتين وقال لي فقط اعطي ابن عمك 20 او 30 وذهب ليسبح بجانب ابيه وامي واختي وانا قررت ان اتدرب في النادي كان النادي والبحر مقابيل بعض وفجقا نزل شيء يشبه الوف من السماء عندما تلمسه يكهربك بينما انا انظر إلا ابي وامي واهلي واقاربي وهم يسبحون اشتعلت النيران بداخل البحر وحدثت كارثة وفجقا رأيت ابي يسبح باتجاهي انا على الصخور وهو يسبح لينقز نفسه امدت يدي له لأسحبه وبينما اسحبه وانقظه رأيت امي وهم يخرجونها من البحر وكانت شبه نائمة لفظة ماما بصوت عالي وانا منهار ولم يعد في يدي الحيل الكافي لأسحب ابي من البحر واقول شيلولي ابوي شيلولي ابوي شيلولي ابوي وضلت هذه الكلمة عالقه في لساني حتا سحبوني الناس لأسحب ابي وانقظه من الكارثه وهنا استيقظت من المنام
رؤيا كنز ابيها
81 – قال : واخبرني رجل لاأظن به كذبآ قال : استأجرتني امراة من اهل الدنيا على هدم دار لها وبنائها بمال معلوم فلما أخذت في الهدم لزمت الفعله هي ومن معها فقلت : والله مالي الي هذه الدار من حاجة ولكن أبي مات وكان ذا يسار كثيرا فلم نجد له كثير شيء فخلت ان ماله مدفون فعمدت الي هدم الدار لعلي اجد شيئآ فقال لها بعض من حضر : لقد فاتك ما هو اهون عليك من هذا , قالت : وما هو ؟ قال : فلان تمضين الية وتسألينه ان ييتك قصتك الليلة فلعله يري اباك فيدلك على مكان ماله بلا تعب ولا كلفة فذهبت الية ثم عادت فزعم انه كتب اسمهاواسم ابيها عنده فلما كان من الغد بكر الي العمل وجائت المرأة من عند الرجل فقالت : ان الرجل قال لي رأيت أبك وهو يقول المال في الحنية ,قال : فجعلنا نحفر تحت الحنية ةوفي جوانبها حتي لاح لي شق واذا المال فية , قال : فاخذنا في التعجب والمرأة تستخف بما وجدت وتقول : مال أبي كان اكثر من هذا ولكني اعود اليه , فمضت فاعلمته ثم سألته المعاودة فلما كان من الغد اتت وقالت :انه قال لها ان اباك يقول لك احفري تحت الجابية المربعه التي في مخزن الزيت , قال : ففتحت المخزن فاذا بجابية مربعه في الركن فازلناها وحفرنا تحتها فوجدنا كوزا كبيرا فأخذته ثم دام بها الطمع في المعاودة ففعلت فرجعت من عنده وعليها الكآبة فقالت : زعم انه رأه وهو يقول له قد اخذت ماقدر لها وأما ما بقي فقد جلس علية عفريت من الجن يحرسة الي منه قدر له
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه