رأيت أن رب عملي اعطاني قطعة عيش صغيرة و كان خارجا من مكان كالبيت هو و اخوه الصغير و أمه قادمة وراءه و كنا كلنا نتبسم و قالي لي خذ كل ، ثم سألت عن من حضر هذا العيش اللذيذ فأخبرني أنها امي ثم التفت إلى الخالة عائشة و تبسمت معها و بادلتني الابتسامة بعد ذلك انتهى الحلم
ومن أصاب رغيفاً فهو عمر، والرغيف أربعون سنة. فما كان فيه نقصان فهو نقصان ذلك العمر، وصفاؤه صفاء الدنيا. وقيل الرغيف الواحد ألف درهم، وخصب وبركة ورزق حاضر، قد سعى له غيره وذهب عنه حزنه لقوله عزّ وجلّ: " وقالوا الحمدُ للّه الذي أذْهَبَ عَنّا الحُزْنَ " .قال المفسرون: الحزن الخبز، فإن رأى رغفاناً كثيرة من غير أن يأكلها، لقي إخواناً له عاجلاً. وإن رأى بيده رغيفاً خشكاراً، فهو عيش طيب ودين وسط. فإن كان شعيراً، فهو عيش نكد في تدبير وورع. فإن كان رغيفاً يابساً فإنّه قتر في معيشته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه