رأيت وأفعى فظربتها فمشيت وانا أسير على طريق ويحده من الجهتين ماء وامامي أناس يتبعون مايشبه الكاهن او البوذي فنظرت تجاه المكان اللذي ضرب فيه الأفعى فاذا بها تطاردني هي تمشي بالماء فأذا بها كبيرة جداً ومريبه إلى درجه كبيره عندما رأها البوذي هرب مسرعاً ومن معه وأستمرت بملاحقتي فالماء في الطرف الثاني كان هناك سمك كثير لدرجة اني أمسكه بيدي واحذفه تجاه الأفعى علها تأكله وتتركني وهنا فقت من النوم
ومن رأى أي حاكم كان فتعبير أفعالهم وأقوالهم كما تقدم في الأعوان وقيل رؤيا البرددار تدل على حل أمور معقدة وأما رؤيا النقيب فحصول عطاء من أحد.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه