و بعد التبر يعطوني الفواكه و يتحول المكان ابمتبرع فسه الي مشفا داخل مدرسة ومن ثم يا جميع اصدقائي في الصف السابع و يشاهدونني وبعدها نذهب الي المنزل ويأخذ صديقاي كيسان من اكياس الفواكه و الخضراوات منهم من يريد السرقة و انا اهرب صم ياتي رجل ينده بأسمي ثم يلتفت للأثنان الذين تركوني وزهبو يقطفو من شجرة برتقال على الشارع ويطلق عليهم النار
تبرعة بنصف معدة وثم اكل الفواكه وثم روؤية اصدقاء الطفولة
وقال جابر المغربي المعدة تؤول بالأولاد.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه