و بعد التبر يعطوني الفواكه و يتحول المكان ابمتبرع فسه الي مشفا داخل مدرسة ومن ثم يا جميع اصدقائي في الصف السابع و يشاهدونني وبعدها نذهب الي المنزل ويأخذ صديقاي كيسان من اكياس الفواكه و الخضراوات منهم من يريد السرقة و انا اهرب صم ياتي رجل ينده بأسمي ثم يلتفت للأثنان الذين تركوني وزهبو يقطفو من شجرة برتقال على الشارع ويطلق عليهم النار
تبرعة بنصف معدة وثم اكل الفواكه وثم روؤية اصدقاء الطفولة
ومن رأى أن عينيه صارتا معدنا من المعادن فإنه لا خير فيه وقيل هم وحزن وربما يحصل له معدن ينتفع به.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه