كان الشخص الذي أحبه و مفترقة عنه عندي في المنزل ر عاملته أمي بطريقة غير جميلة لأنها لا تريده فبدأت بالصراخ و البكاء و المدافعة عنه كي لا يرحل و أترحاه كي لا يحزن من كلام أمي و أعبّر عن حبي الشديد له أمام أمي و أني لن أتخلّى عنه
ومن رأى غائبا أرسل له كتابا فإما يأتيه منه خبر أو هو يقدم عليه بنفسه والطبع على الكتب والصكوك تحقيق ما ينسب إليه التأويل.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه