رائ الأبن أبوه الميت في المنام و هوا غاضب و لم يرد التسليم عليه و قالا له قول لأخوك كيسك إمتلاء بي الهواء
أبي الميت غاضب و قال لي قل لأخوك كيسك إمتلاء بي الهواء
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير الكيس إمتلاء بي الهواء من خلال أفضل إجابة
ومن رأى أنه ركب على فرس وهو صاعد به في الهواء ولم ينزل فإنه يدل على هلاكه على يد السلطان وإن نزل بلا فرس فإنه يدل على شدة مرضه وخلاصه بعد ذلك ويفترق عن عياله وأشغاله.
الكيس
هو في المنام جسم الإنسان. فمَن رآه فارغاً فهو دليل موت صاحب الكيس. ومَن رأى في وسطه كيساً فإن معه علماً كثيراً قد حصّله في عمره، فإن كان فيه دراهم فالعلم صحيح. وقيل: إن الكيس سر صاحبه، فإنه نكث ما فيه ظهر السر. ومَن رأى أن كيسه انفتق فإن الكيس جسمه والمال روحه، فذلك يدل على موته. ومَن رأى في كيسه أرضة وهي دورة الخشب فذلك يدل على موته، كما دلّت الجن على موت سليمان عليه السلام حين قرضت عصاه حتى خرّ. وربما دلّ الكيس على فؤاد صاحبه. انظر أيضاً العِدل.
الهواء
من رأى في المنام أنه قائم في الهواء بين السماء والأرض نال عزاً من سلطان وقدرة. ومن رأى أنه يمشي في الهواء عرضاً نال عزاً عظيماً ومالاً حلالاً، وإلاّ فإنه يسافر. ومن سقط من الهواء فإنه ييأس من أمر يقصده ويؤمله. وقيل: من سقط من الهواء وكان مهموماً فرج الله همه. والهواء الصافي دليل خير لمن أراد السفر. ويعبَّر الهواء بهوى النفس، فمن عصى هواه كان من أهل الجنة، ومن اتّبع هواه فإن مفرط في أمور دينه، لقوله تعالى: (واتبع هواه، وكان أمره فرطاً)، ومن رأى أنه جالس على الهواء فإنه على هوى في دينه وغرور في أمره. والطيران في الهواء دال على السفر. انظر أيضاً الريح.
الهواء: ربما دل على اسمه. فمن رأى نفسه فيه قائماً أو جالساً أو ساعياً، فيكون على هوى من دينه، أو في غرر من دنياه، وروحه في المشي الذي يدم عليه عمله في الهواء أو حالة في اليقظة، وآماله فإن كان في بدعه، فهو بدعته، وإن كان سلطان كافر، فسد معه دينه، وإلا خيف على روحه معه، فإن كان في سفينة البحر، خيف عليه العطب. وإن كان في سفر، ناله فيه خوف. وإن كان مريضاً أشرف على الهلاك، وإن سقط من مكانه، عطب في حاله وهوى في أعماله، لقوله تعالى: " أو تَهْوِي بهِ الريحُ في مكانٍ سَحِيق " فإن مات في سقطته، كان ذلك أعلى بلوغ غاية ما يدل عليه من يموت، أو بدعة أو قتل أو نحو ذلك. وأما أن يبني الهواء بنياناً، أو يضرب فيه فسطاطاً، أو يركب فيه دابة أو عجلة، فإن كان مريضاً مات، أوعنده مريض مات، وذلك نعشه وقبره، فإن كان أخضر اللون، كان شهيد وإن رأى ذلك سلطان أو أمير أو حاكم، عزل على عمله، أو زال عن سلطانه بموت أو حياة، وإن رأى ذلك من عقد نكاحاً أو بني بأهله، فهو في غرر معها، وفي غير أمان منها، وإن رأى ذلك من هو في البحر، عطبت سفينته، أو أسره عدوه، أو أشرف على الهلاك من أحد الأمرين. وقد يدل ذلك على عمل فاسد عمله على غير علم،ولا سنة، إذا لم يكن بناه على أساس، ولا كان سرادقه أو فسطاطه على قرار.
وأما الطيران في الهواء، فدال على السفر في البحر، أو في البر. فإن كان ذلك بجناحِ، فهو أقوى لصاحبه وأسلم له وأظهر، فقد يكون جناحه مالاً ينهض به، سلطاناً يسافر في كنفه وتحت جناحه.
وكذلك السباحة في الهواء، وقد يدل أيضاً إذا كان بغير جناح، على التغرير فيما يدخل فيه من جهاد أو حسبة أو سفر فيِ غير أوان السفر، في بر أو بحر، ومن رأى طار عرضاً في السماء، سافر سفراً بعيداً أو نال شرفاً.
وأما الوثب، فدال على النقلة مما هو فيه إلى غيره، أما من سوق إلى غيره، من دار إلى محلة، أو من عمل إلى خلافه، على قدر المكانين، فإن وثب من مسجد إلى سوق، آثر الدنيا على الآخرة، وإن كان من سوق إلى مسجد، فضدّ ذلك وقد يترقى الطيران في الهواء لمن يكثر من الأماني والآمال، فيكون أضغاثاً. ومن وثب مكان إلى مكان، تحول من حال إلى حال. والوثب البعيد سفر طويل، فإن اعتمد وثبه على عصا، اعتمد على رجل قوي.
وأما ألوان الهواء، فإن اسودت عين الرائي حتى لم ير السماء، فإن كانت الرؤيا خاصته أظلم ما بينه وبين من فوقه من الرؤساء، فإن لم يخصه برئيس، عمي بصره وحجب من نور الهدى نظره، فإن كانت الرؤيا للعالم وكانوا يستغيثون في المنام أو يبكون أو يتضرعون، نزلت بهم شدة على قدر الظلمة، إما فتنة أو غمة أو جدب وقحط. وكذلك إحمرار، والعرب تقول لسنة الجدب: سنة غبراء، لتصاعد الغبار إلىِ من شدة الجدب، فيكون الهواء في عين الجائع، ويتخايل له أن فيه دخاناً، فكيف إن كان الذي أظلم الهواء منه دخاناً، فإنه عذاب من جدب أو غيره، وأما الضباب فالتباس وفتنة وحيرة تغشى الناس.
ومن رأى أنها تبددت من كيسه فإنه ينقطع عن الخصومات وقيل من رأى في كيسه دراهم مبهرجة كثيرة فإن كان تاجرا يدل على إفلاسه وإن كان غير تاجر فلا خير فيه وإن كان ملكا فإنه يعزل.
هواء
يدل هذا الحلم على حالة مدمرة بالنسبة للأشياء ولا يدل على خير للحالم.
إذا حلمت أنك تتنفس هواءاً ساخناً فإن هذا يوحي أن ظلماً ما سوف يحثك على عمل الشر.
إذا شعرت بهواء بارد فإن هذا يدل على تناقضات في عملك وعلى تنافر في العلاقات العائلية.
إذا حلت بالغم بسبب الرطوبة فإن لعنة ما سوف تحل بك وسوف تتغلب على رؤيتك المتفائلة بالمستقبل وتطبق عليها.
الكيس: يدل على الإنسان، فمن رآه فارغاً فهو دليل موت صاحب الكيس. وقيل إنَّ الكيس سر كالصرة. وقيل من رأى كأنَّ في وسطه كيساً، دل على أنّه يرجع إلى صدر صالح من العلم، فإن كانت فيه دراهم صحاح فإنَّ ذلك العلم صحيح، وإن كانت مكسرة فإنه يحتاج في عمله إلى دراسة.
وحكي أنَّ رجلاً أتى أبا بكر رضوان للّه عليه فقال: رأيت كأنني نفضت كيسي فلم أجد فيه إلاَّ علقة. فقال: الكيس بدن الإنسان، والدرهم ذكر وكلام، والعلقة ليس لها بقاء. فإن رأى الإنسان أنّه نفض كيسه أو هميانه أو صرته، مات وانقطع ذكره من الدنيا. قال فخرج الرجل من عند أبي بكر، فرمحه برذون فقتله.
ومن رأى أنه جالس على الهواء فإنه على هوى من دينه وغرور من أمره ومن رأى أنه ينظر في سراب فإنه كلام باطل يبلغه أو هو مقيم على أمر باطل وكذلك الهباء في التأويل لا خير فيه
وأما الكيس فإنه يؤول بالمرأة وغيرها وقيل من رأى شيئا في الكيس من الدراهم والدنانير أو ما أشبهها فإنه يدل على النعمة والخير بقدر ما رأى والكيس الفارغ ضده وربما دل الكيس الفارغ على قرب أجله لأن الكيس في التأويل جسد الرجل.
وحكى أن رجلا أتى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين رأيت كأني فتحت كيسا فما وجدت فيه شيئا فقال له الكيس جسد الإنسان والدراهم كلامه وذكره فحيث ما وجدت في الكيس شيئا فإنه يؤول على قطع حديثك من الدنيا فلما رجع الرجل متوجها إلى بيته رفسه فرس فقتل وكذلك إذا رأى كيسه منكوسا مقلوبا بحيث خرج كل شيء فيه لم يبق فيه شيء.
ومن رأى أنه جالس على الهواء فإنه على هوى من دينه وغرور من أمره ومن رأى أنه ينظر في سراب فإنه كلام باطل يبلغه أو هو مقيم على أمر باطل وكذلك الهباء في التأويل لا خير فيه