ليلة سابع محرم بكيت على ابو الفضل العباس بكاء شديد مع جمع من الناس لأكني لا اعرف من هم والمكان الذي كنا جالسين فيه هو المدرسة الابتدائية يقرا الشيخ رع العباس روحي له الفداء وان زينب تنتظره يرجع ف رجع المهر بدون صاحبه
ومن رأى أنه تدمع عيناه بغير بكاء فإنه يظفر بمراده.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه