كنت راكبه في السياره مع والدى رحمه الله وكان معنا رجل غريب لا أعرفه ونحن نسير بسياره وجدنا خناقه بين شباب فلذى كان معنا بسياره شتم على هؤلاء الشباب فواحد من الشباب الذى كان يتخانق سمع ما قاله الرجل الذي كان معنا بسياره فقال له انزل من السياره فنزل فقتله وقطع راسه امامى فذهبنا انا وابي ونزلنا من السياره فكنت ماسكه ارين لا اعرف تخص انسان ام حيوان وكنت ارميها فوجدت رجل سمين وعبيط فقال لى لا ترميها اعطينى اياها لكى اكلها انا وكلبي فخفت أن يقتلنى فأعطيته اياها وذهبت وكنت فى منزلى انا واخت زوجى فوجدت دماء كثيره فى الشارع امام المنزل فعمى قال لى امسحى الدماء فانا قولت لاخت زوجى لماذا يرتكبون الجرائم هنا كثيرا قالت لي امسحى ولا تتكلمى
ومن رأى أنّه أعرج أو مقعد ولا تقله رجلاه، فذلك ضعف مقدرته عما يطلبه، وخذلان من ينتسب إليه ذلك العضو من أقاربه إياه. وقيل من رأى أنّه أعرج، حسن دينه وتفقا وإن حلف على يمين لم يكن عليه فيها بأس، هذا قول ابن سيرين.
والأعرج لا يحسن حرفة، ولا يتكل على مال ناقص يكون عيشه من ذلك، فإن رأى رجل امرأة عرجاء، فإنّه ينال أمراً ناقصاً. وإذا رأت امرأة رجلاً أعرج، نالت أمراً ناقصاً. والشيخ الأعرج جد الرجل أو صديقه، وفيه نقص.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه