كنت في المدرسة ثم اتى والدي فهربت وإختبئت في بناية ولقد كانت صديقتي و حبيبها يقفان بدآخلها وهي بناية حبيبها وكان حبيبها ينظر اليها استمرار دون تقاطع وأحاول لفت انتباعه لي ولكن لم يبعد عيناه عنها ثم تنادينا امه للدخول الى المنزل ثم صديقتي تشعر بالتعب فتستلقي على السرير و حبيبها يشعر بالحزن عليها فيتسطح قربها
وإن رأت المرأة أن حلمة ثديها مقطوعة لا خير فيه وربما ماتت ابنتها وقيل مكان مجمع المال فمهما رآه يؤول في ذلك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه