رايت ان اختي البنات كنتا عندهم اولاد فبكيت لاني لاانجب ثم زهبت الي غرفتي فوجت ولدن جميل ذهبت لكي احمله فقال لا تحملني افتح الباب فافتحت باب من زوجاج وحملته فقال انا ابنك لا تقل لاحد فقلت له ازي ومراتي مش هنا فقال هتجي انهرده فدخلت امي عليا وجت تشيله مني اختفا واتت فتاه لا لم ارا وجها بنها زوجتي ولما جيت انام معها حد قلي مش دلوكت وبصيت لقيت حد معرفهوش بيبص من اشباك وشباك كان مفتوح فطلعت ابوص من الشباك فلقيت والد الفتاه التي احبها يقول انها مسممه من الدكان فدخلت بعدها عربيتين لونهم ابيض الاوله فيها اخت من احب الكبيره والسانيه فيها من احب ومعه ناس كتير لا اعرفهم ولاكن كانت الفته التي احبها تبكي واختها تبكي ايضن علي ملفيت ونزلت عنده فلقيت ناس يحون معزه لونه بني وجميله ولكن وهما بيدبحوها المعزه بترفص ومبتلعش دم فصحيت
وقال بعض المعبرين أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيرا وفسحا مستمرا، وأما الضحك فإنه هم وغم فإن كان بقهقهة كان أزيد لقوله تعالى " فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه