خالد هو شخص لقيته طلعلي فجاه بعد مانر جسر وتحت في مسافه عاليه جدا وكنت اصيح عشان فوبيا المرتفعات وحسون عدا ونا نشبت وكان في شبكه وقلت لامي المهم انه قلي شبيك وشرحت له كل شي وقلي بسيطه وجا بينزلني الغابات رفضت وقعدت اصيح خوفا من المرتفعات وبعدها رحنا وكذا فعالم غريب وقلتله وين عالمي ماسمعني بعد اشياء كثيره صارت فعالم فيه مخلوقات غريبه وقلتله عطني جوالك وذا وعطاني سناب قلتله احط حسابي قلي لا لا مني حافظ الباس حطي حقي عادي وكلمت امي اتصال قالت ايه دريت كتبتيلي وقريتها قلتلها حسون وصل قالت يب وقلتله وين عالمي وقلي اوههه انتي عالجهه الثانيه وقلتله ايه قلي معليش وقلتله هيا ووصلني عند النهايه وجو ناس معرفهم سوو جسر الكتروني ع هيئه وحليقه وقالو امشي حضنت خالد وشكرته وباسني فشف وقالي لا ماينفع وكذا وقلتله فاذنه رقمك اي شي اتواصل معك فيه قلي عندي حبيبه ووراني وكذا وقلتله حتنى بس ك اصدقاء وكذا وعطاني فورقه ورحت خلاص رجعت وبعدها كان في قطار وقررت ارجع لماا رجعت تغير شكل خالد قلتله مين انت قلي انا خالد قلتله ليه تغير شكلك قلي كل مره تروحي وتجي يتغير وحضنته وشالني يعني رجلي ورا متمسكه فضهره وقاعد يمزح معايا يبغا يخوفني نط عالجسر وهو شوي مور وصارخت وقعد يضحك ورجعت بعدها بالقطار طبعا القطار جدا سريع ومفتوح من الجهتين فا لو سبت الحبل الي متمسكه فيه اطير واموت وصار ذا الشي طرت من ورا بس الحمدلله ماطحت كنت فالخشب وكنت اتنافض بقوه ومسكني الي معي ورجعني وكملنا ورجعت سالمه وصحيت
وقال أبو سعيد الواعظ من رأى أنه سقط فإنه ليس بمحمود، وأما الصعود فما كان منه إلى السماء فقد تقدم الكلام عليه في بابه وفصله وكذلك يأتي كل شيء في بابه، وأما تعبير الصعود جملة ما لم يكن مستويا فهو محمود، وأما الهبوط فتقدم الكلام أيضاً فيه إذا كان من السماء، وربما كان نيل نعمة الدنيا مع رياسة الدين فإن النبي صلى الله عليه وسلم هبط بعد أن عرج إليها ولم ينقص من شرفه بل زاد شرفه وإذا رأى الهبوط من غير ذلك يأتي ما يدل عليه كل شيء في بابه وفصله.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه