رأيت حبيبي المسجون في الحزين وكان يزرف الدموع على خديه فمسحتو له الدموع وحاولة أن أخفف عنه وقلتوا له ما بعد ضيق ألا
ومن رأى كأن بيته تحول مسجداَ، أصاب شرفاً، داعياً للناس من الباطل إلى الحق.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه