حلمت كأني احظر واقعة الطف و أشاهد القتال انا و امي و كان المنظر فاجعل جدا،حتى اجهشت بالبكاء و صرخت ،حيث كنت افكر بحال السيدة زينب و رقية ع و بعد لحظات أتى قاتل العباس لعنة الله عليه و رماه برمج غلييييظ من بعد و بقوة،حتى سقط حبيبي و مولاي من الفرس،و اثنائها مر اين و لكن لم أرى الا جانبه اما العباس فكان ضخم جدا،و ذو هيبة جسمه كبير،و ذو أكتاف عريييضة و بعدما قُتِل مولاي،ثارت الرمال،و ملئ اللون الاحمر كل المشهد من جو و أرض الخيام احترقت،و النساء و الأطفال تصرخ اما أمي، فقد اخرتني بامر: الالمان سيحتفلون بعد مقتل اين و انا صرت العنهم استيقظت من النوم،و واصلت البكاء حتى المغرب فجاء وقت الأفطار و للعلم،في صباح ذاك اليوم،انتشر خبر على وسائل التواصل الإجتماعي بافتتاح مركز الما يسمون ب في بغداد،مع علمهم مع التحية و التقدير شكرا لكم
وأما الطفل فقال الكرماني من رأى أنه أصاب طفلا مجموعا فإنه يصيب مالا بقدر ذلك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه