كنت فى منزل صديقي انا وبعض الأصدقاء نتناول العشاء ودخل صديقي هو وفتاة صغيرة كانت تبكي ثم دخلت زوجته ووقفت أمأم الباب وكانت مرتدية الحجاب
ومن رأى أنه أحدث ريحا في فراشه مع زوجته فإنه يخرج بينه وبينها كلام فإن كان له صوت كان أقوى.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه