رأيت في منامي أني عندي شئ في صدري الطبيب قال عين سمكه إستغربت هل تظهر في الصدر قرر اني لازم ازيلها بعمليه جراحيه جهزت العمليه وأعطوني بنج ووضعو منديل اوقطعة قماش تحت أسناني ظنيت اني هشعر بالجراحه كنت اضغط عليها بأسناني ضروسى وقيل لي شعرت بحاجه لكن مش حاسه بالجراحه وكنت مستيقظه عادي بدأ الطبيب بنزع عين السمكه وبعدين المكان بقا فيه تجويف كاأنه منحنيات متشابكه في بعضها والطبيب بينضفها ويستعجب كاأن فيها حصا صغير صلب زي ثمرة قلب الجوافه وأخذ في إزالته وكأنه بيقول كل ده لازم رجلك توجعك متقدريش تدوسي عليها علما بأني أي من ألم في كعب قدمي وأثناء عمل التنضيف شعرت بتدفق دماء ولاكن مشفتش دم زي مكون حسيت بنزف ودفئ الدم وخفت أحسن أحتاج لدم والخلص هنا أثناء الطبيب كان بيعمل العمليه في البداية قال مفي شك هتتألمي بعد العمليه وإيدك هتتألم وهتحسي بوجع بس هنستحمل وإستيقظت وأنا أشعر فينفس المكان بشئ أعلي صدري في اليمين فوق ال وليس فيه ولم يظهر ي إطلاقا في ال
ما المستند علية في قلب المعني في التعبير , كالبكاء يعبر بالفرح , والموت في الحياة ؟
مما هو شائع بين المعبرين من مناهج التعبير; التعبير بقلب المعني , كالبكاء يعبر بفرح , والموت يعبر بحياة , وهذا أري استخدامة عند وجود معني سئ , فيقلب تفاؤلا , ومما وجدتة من أدلة تعضد هذا المنهج ما جاء في قولة تعالي : ( اذا يريكهم الله في منامك قليلا ولو أرئكهم كثيرا لفشلتم ولتنزعتم في الأمر ولكن الله سلم انة عليم بذات الصدور (43)واذ يريكموهم اذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا والي الله ترجع الأمور (44)(الأنفال : 43 , 44 ) .
قال مجاهد : أراهم الله اياة في منامة قليلا , وأخبر النبي صلي الله علية وسلم أصحابة بذلك فكان تثبيتا لهم .
قال سيد قطب : والرؤيا صادقة في دلالتها الحقيقية , فقد راهم النبي قليلا وهم كثير عددهم , ولكن قليل غناؤهم , قليل وزنهم في المعركة . . . الخ .
ولما تقابل الطرفان وجها لوجة تكررت الرؤيا النبوية الصادقة في صورة عيانية من الجانبين , بحيث يري المؤمنون الكافرين قلة , ويري الكافرون المؤمنين قلة , بحيث أن كلا من الفريقين أغري بخوض المعركة .
والسبب في أن الكافرين يرون المؤمنين قلة ; كما قال الرازي : ألا يستعد الكافرون كا الاستعداد , وأن يجترؤوا علي المؤمنين معتمدين علي قلتهم , ثم تفجؤهم الكثرة فيدهشوا ويتحيروا . . . الي أن قال : وفي التقليل من الطرفين معارضة تعرف بالتأمل .
اذا الكافرون كانوا في الحقيقة كثير , والمؤمنون قلة , ورؤية النبي صلي الله علية وسلم لهم قليل في الرؤيا , جاء لحكمة عظيمة , وهي أن يجرأ الله المؤمنين علي الكافرين في ميدان القتال , وهذا مما ساعد المؤمنين علي تحقيق النصر , والله أعلم .
ويوجد صورة قريبة من هذة , فالأقارب أحيانا ينوب بعضهم عن الاخر في المنام , فقد نري العم , ويكون المعني عم اخر , وقد نري أحد الاخوة , ويكون المعني منصرفا لأخ اخر , وهكذا .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه