رأيت اني مع ولادي في بيتي وهو غير بيتي في الواقع وهناك اشياء مخيفة تحدث في البيت ترعبنا ونحاول الفرار من البيت للبيت الاخر حتى تمكنا من الخروج من البيت ولاكني نسيت شئ ما عت فوقفت بحوار شباك فاذا بالشباك يفتح وكان المكان مرتفع فسقط هاتفي واذا بابني الطفل يقترب من السقوط وانا احاول انقاذه واستيقظت مفزوعا وارتعش
رأيت اني مع ولادي في بيتي وهو غير بيتي في الواقع وهناك اشياء مخيفة تحدث في البيت ترعبنا ونحاول الفرار من البيت للبيت الاخر حتى تمكنا من الخروج من البيت ولاكني نسيت شئ ما عت فوقفت بحوار شباك فاذا بالشباك يفتح وكان المكان مرتفع فسقط هاتفي واذا بابني الطفل يقترب من السقوط وانا احاول انقاذه واستيقظت مفزوعا وارتعش وخائف
وقال أبو سعيد الواعظ من رأى أنه سقط فإنه ليس بمحمود، وأما الصعود فما كان منه إلى السماء فقد تقدم الكلام عليه في بابه وفصله وكذلك يأتي كل شيء في بابه، وأما تعبير الصعود جملة ما لم يكن مستويا فهو محمود، وأما الهبوط فتقدم الكلام أيضاً فيه إذا كان من السماء، وربما كان نيل نعمة الدنيا مع رياسة الدين فإن النبي صلى الله عليه وسلم هبط بعد أن عرج إليها ولم ينقص من شرفه بل زاد شرفه وإذا رأى الهبوط من غير ذلك يأتي ما يدل عليه كل شيء في بابه وفصله.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه