بناء قبر أبي وخروج أربعة رجال بلباس أخضر من القبر وهم أيضا بدؤ يبنون القبر ثم بدأت عين تجري بالماء الصافي من مكان رأس أبي
كنت واقفه في منطقه وكنت بشتري بيت ومعايا سمسار وبعدين العماره وقولت انا عاوزه ابني قبر في حته جمب البيت وظهرلي شخص اعرفه قالي تبني هنا اي ده هنا مش حلو وسط الاله والخرفان وكده وبعد كده العماره ابتدي دور دور يوقع من العماره كل دور لوحده
رايت اننى فى الطابقى العلوى لمنزلنا وكان مجرد بناء من الطوب غير مجهز وان هناك متوفى سوف يدفن ولكن لا اعلم من هو وكان هناك شخص يجهز الطين ليبنى القبر ف هذا الطابق ورايته وهو يبنى القبر وكنت انا من اناوله الطين لكيى يكمل بناءه وكان متواجد ايضا امى و ابى المتوفى
رأي تربة قبره
67 - كان هارون الرشيد قد رأى وهو بالكوفة رؤيا أفزعته وغمه ذلك، فدخل عليه جبريل بن بختيشوع فقال : مالك يا أمير المؤمنين؟ فقال: رأيت كفا فيها تربه حمراء خرجت من تحت سريري وقائلاً يقول : هذه تربة هارون فهون عليه جبريل أمرها وقال: هذه من أضغاث الأحلام من حديث النفس، فتناساها يا أمير المؤمنين. فلما سار يريد خراسان ومر بطوس وإعتقلته العلة بها، ذكر رؤياه فهاله ذلك وقال لجبريل: ويحك! أما تذكر ا قصصته عليك من الرؤيا؟ فقال: بلى. فدعا مسروراً الخادم وقال: أئتني بشئ من تربة هذه الأرض، فجاءه بتربة حمراء في يده, فلما رآها قال: والله هذه الكف التي رأيت، والتربة التي كانت فيها. قال جبريل: فوالله ما أنت عليه ثلاث حتي توفي (1)، وقد أمر بحفر قبره قبل موته في الدار التي كان فيها، وهي دار حميد بن أبي غان الطائي، فجعل ينظر إلي قبره وهو يقول : يا ابن آدم تصير إلي هذا. ثم أمر ان يقرأوا القرآن في قبره، فقرأوه حتي ختموه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه