بابا صحبتي مات وهي كان عماله تعيط وكانت بتحكلنا مش عارفه هيصرفوا ازاي ويعيشوا ازاي بعد ما هو مات وأنهم هيتقلوا في شقه وعفش قديم علشان يعرفوا يعبشوا
ابو صحبتي روحتله المستشفي لكن مشوفتوش ولقيت دم علي الارض قدام العمليات والناس بتعيط وبعد كده كنت بظبط الطرحه اللي لابساها
لقد كنت اغير الملابس بلغرفه ويوجد فيها ناس فنسمع يقولون عنه بلجامع وهي تفقد الوعي
جاءت إليه امرأة أخرى وهو يتغذي فقالت يا أبا بكر إني رأيت رؤيا فقال لها تقصين أو تتركين حتى آكل فقالت أتركك تأكل ثم قال قصي علي فقالت رأيت القمر دخل في الثريا فناداني مناد من خلفي قصي عليه فتقلصت يده من طعامه وقال ويلك كيف رأيتي فأعادت عليه فتغير لونه وقام وقد أخذه بطنه فقالت أخته مالك فقال زعمت هذه المرأة أني ميت إلى سبعة أيام فدفن في السابع رحمه الله






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه