الملك يأتي متنكرا إلى محل بيع الذهب و يعمل به يوم كأنه صاحب المحل ليعرف أحوال الناس و يعرف من به حاجة من بيعه لذهبهو كنت بالسوق فرأيته ات فعرفته و تبعته ووقفت أنتظر دوري فدخلت فشكوت له كل همومي مع العلم أنني الآن في ضيق
ومن رأى الإمام أو السلطان دخل داراً أو محلة أو موضعاً ينكر دخوله إليه، أو قرية، أصاب أهل ذلك المكان مصيبة عظيمة، وكل ما رأى في حال الإمام وهيئته من الحسن، فهو حسن حالة رعيته.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه