لقد رئيت اني لقد حملت على كتفي تابوت ابن خالتي الميت منذ ثلاث سنوات و قد كان التابوت يحترق فمشيت به قليلا و انا اقول لا اله الا الله و اللشهيد حبيب الله اكثر من مرة فبعد ذلك قد اختفا التابوت من على كتفي
وإن رأى الميت مشغولا أو متعبا، فذلك شغله بما هو فيه، فإن رأى كأن جده وجدته قد حييا، فإن ذلك حياة الجد والبخت.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه