في مكتبه في بيتنا وكنا قعدين جمبها ومره واحدة طلع اسد ومراته من تحتها وطلع يجرى ورانا وطلعت انا واختي التانيه وماما واختي كانت نايمه جوه فضلنا نعيط وخايفين وبعدين اختي فضلت تنادي علي اختي ال نايمه جوه وماما الأسد شافها رايح عليها كدا قمت انا جربت عليها وقمت وقعتها على الأرض وفضلت اخنق فيها وبعدين صحيت على كدا
ومن رأى أن الأسد الذي كان راكبا عليه لم يكن مطيعا له فإن حصل له ذلك لم تطلعه الملوك والأكابر.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه