رايت في منامي اني أشارك في مسابقة لتجويد القرآن الكريم وكان شخصين من اللجنة التي تقوم بالمسابقة وقد قمت انا بقراءة سورة الضحى ومن ثم قراءة اواخر سورة البقرة
سورة يوسف
تدل على بشارة وخير وغنى بعد فقر وعز بعد ذل وفرج بعد ضيق أو بغض من أهله وخروج من وطنه وينال حظا عظيما في بلاد الغربة






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه