حلمت باني ذهبت إلى شخص امراه تشبه العرافة ومن ثم قالت لي أن امي ليست امي الحقيقة وان امي التي في الليست امي في الواقعكانت قد تزوجت خالي وإن أولاده هن اخوتي وبعدها ذهبت للبيت ورأيت امراءة التي تكون في الأنها امي الحقيقة التي تركتنا ونحن صغار لست اني في الواقعوبعدها ذهبت اليها وكنت اصرخ وقبل أن أتكلم جعلتني اسكت ولن تكن مهتمة بي ابدا وبعدها ذهبت إلى غرفة ووقفت أمام مرآة وبدأت ابكي واصرخ ولم يخرج صوتي جاء اخي ومعه طبيبة نفسية وقالت لي :قلت لي الا تبكي فقدي صوتكي الآن ومن ثم قلت كلمة نعم بصوت خفيف ومن ثم اختفى صوتي وبدأت ابكي واستيقظت وأنا ابكي
انا عاء عمري 17
وانا لا أذهب إلى عرافة أو دجالين حتى اني لا أصدقهم و
لا أذهب إلى دكتورة نفسية
رايت ان لي ام كانت مسجونة و هي امي الحقيقة و عندما عرفت هذا اهلي لم ينكروا و بدأوا يقولو اني من حقها هي ان ازور عندها كل حين و حين و بدات المكالمات تهتف و واخوتي و الناس تسألني كيف اشعر
هل انت حزينة ام سعيدة
لكن شعوري كان بين حزن و فرح
ما حقيقة النوم ؟
قال الخطابي في غريب الحديث:
هو الغشية الثقيلة التي تهجم على القلب فتقْطعه من معرفة الأمور الظاهرة.
وقيل تعريف غريب وهو: أنه عبارة عن جريان الدم إلى الكبد واجتماعه فيه ليس إلا.
وقد ثبت عن النبي [صلى الله عليه وآله وسلم] أنه قال:
النوم أخو الموت، ولا ينام أهل الجنة. صححه الألباني في الصحيحة[1087]
ويوجد في الوقت الحاضر [ عدة نظريات ] حاولت أن تفسر النوم، ومنها:
النظرية الوعائية:وتفسر النوم بقلة ورود الدم على الدماغ.
النظرية الكيماوية: وتقول إن النوم عبارة عن ناتج عن أثر التفاعلات الكيماوية والأيض، فتتكون مواد سامة في الدم تكثر فتمر على الدماغ وتزداد فينام.
نظرية بافلوف: المتعلقة بالكف والإثارة.
نظرية راي ميديس: وهو أستاذ العلوم الإنسانية في جامعة لندن، وفسر النوم بالعادة، ويقول إن الإنسان اعتاد على النوم ولذا ينام، ولذا إذا عود نفسه على ترك النوم شيئا فشيئا لم ينم البتة، وظل مستيقظا.
وهذه الاضطرابات أو الحيرة في أمر النوم عند من لم يؤمن بالغيب، أما المسلم والمؤمن فيؤمن بما جاءه عن الله ورسوله، لأنه يعلم أن ذلك الخبر الصادق لتضمنه للعلم والصدق وكمال البيان، كما قال تعالى[ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير]،،،، فيؤمن إيمانا مجملا بما أجمل، ومفصلا بما فصل، ويوكل العلم إلى عالمه، وسواء أدرك الكيفية أو لم يدركها، وسواء علم حكمة الأمر أو لم يعلمها، ويذعن لله ولحكمته وشرعه وشريعته، لسان حاله ما قالته الملائكة:[سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم].
واعلم أن النوم ابتداءً أمر محير في هجومه على الإنسان وسيطرته عليه وقطع علاقة هذا الإنسان بالعالم الخارجي، دون أدنى إرادة من الإنسان، والبعض ينتظر ساعات ولا يأتيه، وقد يأتيه في الوقت الذي لا يريده فيه، والبعض يهرب من الفراش ومن النوم خوفا مما تعود أن يصيبه فيه ويأتيه من الكوابيس أو الجاثوم .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه