جائت ام حبيبي و حبيبي الى بيتنا لخطبتي و سلمت علي ام حبيبي و ابتسمتلي و صفنت في و اعطة نضره لحبيبي ابنها و اكلنا الرز
أتى رجل آخر إليه فقال رأيت كأن زيد ابن المهلب تفقد دارا بين داره وداري قال نكح أمك فأتى الرجل إلى أمه فأخبرها فقالت صدقت كنت أتداله ثم صرفت إلى أبيك






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه